فُجع الوسط الفني المصري، أمس الاثنين 10 نونبر الجاري، بوفاة الفنان الشعبي إسماعيل الليثي عن عمر يناهز الخامسة والأربعين، متأثراً بإصاباته الخطيرة إثر حادث سير مروع.
ووفق تقارير، كان الراحل في طريق عودته إلى القاهرة بعد إحيائه حفل زفاف بمحافظة المنيا، قبل أن يتعرض لحادث خطير استدعى نقله على وجه السرعة إلى مستشفى ملوي التخصصي، حيث أُدخل إلى قسم العناية المركزة وهو في غيبوبة تامة.
وأوضحت التقارير الطبية أن الليثي أصيب بـكسر في الجمجمة ونزيف حاد أسفل غشاء المخ، ما استدعى وضعه على أجهزة التنفس الاصطناعي، غير أن حالته الصحية تدهورت سريعاً قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
ويأتي هذا الحادث المفجع بعد عام واحد فقط على الصدمة المأساوية التي عاشها الفنان إثر وفاة نجله بسقوطه من شرفة منزل الأسرة بالطابق العاشر، في واقعة هزّت جمهوره وأصدقاءه في الوسط الفني.
