أثار الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بطنجة، والقاضي بسجن المتهم في قضية اغتصاب وقتل الطفلة هداية لمدة 15 سنة نافذة، جدلاً واسعاً وردود فعل غاضبة في الأوساط الحقوقية والشعبية، وسط اتهامات بأن العقوبة “غير منصفة” ولا تعكس حجم الجريمة المروّعة.
وعبّرت عائلة الضحية وعدد من جمعيات حماية الطفولة عن صدمتهم من القرار، معتبرين أنه لا يرقى إلى مستوى العدالة المنشودة، بل قد يُفهم منه أنه تساهل مع جرا.ئم الاعتداء على الأطفال.
وتعود تفاصيل القضية إلى الأسابيع الماضية، حين تعرّضت الطفلة هداية، ذات الست سنوات، لعملية استدراج تلتها جريمة اغتصاب وقتل، حاول بعدها الجاني التخلص من الجثة لإخفاء معالم جريمته.
