سجل القطاع السياحي بالمغرب أداءً إيجابيًا خلال النصف الأول من سنة 2026، بعدما ارتفع عدد الوافدين عبر مختلف المعابر الحدودية إلى نحو 9.4 ملايين زائر مع نهاية يونيو، بزيادة بلغت 6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في أحدث مذكرة حول الظرفية الاقتصادية، بأن هذا النمو جاء مدفوعًا بارتفاع أعداد السياح القادمين من عدد من الأسواق الخارجية، أبرزها ألمانيا وبولندا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وأبرزت المديرية أن النشاط السياحي واصل منحاه التصاعدي منذ بداية السنة، إذ حقق القطاع نموًا في قيمته المضافة بنسبة 8.1 في المائة خلال الفصل الأول من 2026، بعدما كان قد سجل زيادة بلغت 8.7 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس استمرار الدينامية التي يشهدها القطاع.
كما أظهرت المؤشرات ارتفاع عدد ليالي المبيت داخل مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بنسبة 9 في المائة إلى غاية نهاية ماي، مدعومًا بالأداء الجيد الذي حققته عدة وجهات سياحية، من بينها ورزازات والرباط وأكادير والدار البيضاء ومراكش، إلى جانب طنجة وفاس والصويرة والرشيدية وإقليم الحوز.
وفي السياق ذاته، واصلت عائدات السياحة منحاها التصاعدي، حيث بلغت مداخيل الأسفار نحو 53.8 مليار درهم حتى نهاية ماي، مسجلة نموًا بنسبة 14.6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025، في مؤشر يعكس استمرار تعافي القطاع وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.

