تساقطات مطرية تنعش مناطق تنغير وتتسبب في ارتفاع حمولة عدد من الأودية

عرف إقليم تنغير خلال الساعات الأخيرة عودة التساقطات المطرية إلى عدد من مناطقه، بكميات متفاوتة، ما ساهم في إنعاش آمال الساكنة والفاعلين في المجال الفلاحي، إلى جانب دعم مخزون المياه السطحية والتخفيف من آثار الجفاف.

وأظهرت المعطيات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التابعة لوزارة التجهيز والماء، تسجيل أعلى كمية بمنطقة إغيل نومكون، التي شهدت خلال الفترة الممتدة من مساء الجمعة 18 شتنبر إلى صباح السبت 19 شتنبر 2026 تساقطات بلغت 25 ميليمتراً.

وسجلت دائرة ألنيف بدورها 22.4 ميليمتراً خلال يوم السبت، فيما بلغت التساقطات بإكنيون 10 ميليمترات. كما استفادت مناطق أخرى من زخات مطرية تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة، حيث سجلت أسول 4.5 ميليمترات، وآيت هاني 5.5 ميليمترات، بينما تراوحت الكميات المسجلة بكل من قلعة مكونة ومركز تنغير وإمسمرير وسوق الخميس دادس بين 0.5 و1.5 ميليمتر.

وتندرج هذه التساقطات ضمن حالة من عدم الاستقرار الجوي التي تشهدها مناطق الجنوب الشرقي، وهو ما انعكس إيجاباً على الساكنة والمناطق الواحاتية والجبلية، خاصة في ظل الآمال المرتبطة بتحسين الوضع الفلاحي والمائي المحلي، بالتزامن مع التنبيه إلى ضرورة توخي الحذر بالقرب من مجاري الأودية والشعاب تحسباً للسيول المفاجئة.

وفي السياق ذاته، شهد عدد من الأودية مساء السبت ارتفاعاً ملحوظاً في الحمولة المائية نتيجة التساقطات التي عرفتها، خصوصاً المناطق الجبلية. وسجلت أودية بكل من ألنيف وإكنيون وتودغى العليا وجماعات دائرة بومالن دادس تدفقات مهمة.

وكان واد أزلاك، بجماعة تودغى العليا، من بين أكثر الأودية ارتفاعاً في الحمولة، ما أدى إلى قطع الطريق أمام حركة المرور بالطريق الرابطة بين تنغير وآيت هاني عبر مضايق تودغى.

وعلى إثر ذلك، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة إلى عين المكان، حيث جرى منع مستعملي الطريق من محاولة عبور الوادي إلى حين تراجع منسوب المياه.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...