عادت قضية الصور والمحتويات المفبركة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف الفنانة والبرلمانية فاطمة خير والفنان بنعيسى الجراري، إلى الواجهة، بعدما أعادت خير نشر البلاغ الرسمي لحزب التجمع الوطني للأحرار عبر خاصية “الستوري” على حسابها في “إنستغرام”، في خطوة تؤكد من خلالها توجه الملف نحو القضاء.
وأكدت الناطقة الرسمية باسم الحزب، سلمى بنعزيز، أن التجمع الوطني للأحرار شرع في اتخاذ الإجراءات والمساطر القانونية، مشددة على أن كل من يثبت تورطه في فبركة الصور أو إنتاجها أو نشرها أو المساهمة في تداولها سيكون عرضة للمتابعة القضائية، بغض النظر عن الوسيلة أو المنصة المستخدمة.
وأوضح الحزب أن التنافس الانتخابي لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للمساس بسمعة الأشخاص وكرامتهم أو نشر محتويات مضللة، مؤكداً في المقابل احترامه لحرية التعبير والنقد السياسي.
كما شدد على أن القضاء هو الجهة المخولة بتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية في حق كل من تثبت علاقته بهذه المحتويات، في وقت قالت فيه فاطمة خير إن الصورة المتداولة لا تعكس اللقطة الأصلية.
