دراسة مغربية تبرز دور معالجة مياه معاصر الزيتون في تحسين إنتاج القمح الصلب والشعير

أظهرت دراسة بحثية مغربية إمكانية الاستفادة من مياه معاصر الزيتون في المجال الزراعي، بعدما بينت نتائج تجربة أجريت على أصناف مغربية من القمح الصلب والشعير أن معالجة هذه المياه، أو تخفيف تركيزها وفق مستويات محددة، قد يساهم في تحسين عدد من مؤشرات النمو والإنتاج.

وجاءت هذه النتائج ضمن دراسة نشرتها مؤخراً مجلة «Ecological Frontiers»، حيث عمد الباحثون إلى مقارنة تأثير استعمال مياه المعاصر بعد إخضاعها للمعالجة مع مياه غير معالجة جرى تخفيفها بدرجات مختلفة، إلى جانب اعتماد مجموعة ضابطة وأخرى استفادت من التسميد المعدني.

ويكتسي هذا البحث أهمية خاصة في ظل النشاط الواسع لقطاع زيت الزيتون بالمغرب، وما تنتجه وحدات العصر خلال الموسم من كميات من السوائل الغنية بالحمل العضوي، والتي يمثل التخلص منها تحدياً بيئياً بسبب طبيعتها وخصائصها.

وتتميز مياه معاصر الزيتون باحتوائها على مستويات مرتفعة من المادة العضوية، فضلاً عن مجموعة من المعادن، الأمر الذي يجعلها قابلة للتثمين في المجال الزراعي، شريطة إخضاعها للمعالجة أو استخدامها وفق ضوابط وتركيزات محددة.

وركزت التجربة على مسارين رئيسيين، أولهما إخضاع مياه المعاصر لمعالجة مسبقة قبل استخدامها، فيما تمثل المسار الثاني في استعمال المياه غير المعالجة بعد تخفيفها إلى تراكيز مختلفة، بهدف تقييم تأثير كل خيار على المحاصيل الزراعية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...