استقبلت واحات الجنوب الشرقي تساقطات مطرية مهمة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، شملت عددا من أقاليم جهة درعة-تافيلالت، في ظرفية أعادت الأمل إلى مناطق ظلت تعاني لسنوات من تداعيات الجفاف وشح الموارد المائية.
وحملت هذه التساقطات كميات من المياه كانت في أمس الحاجة إليها، بعدما أثرت ندرة الأمطار على الأراضي الزراعية والموارد المائية، إذ ساهمت الأمطار الأخيرة في إنعاش الآمال بعودة النشاط إلى مناطق تعتمد بشكل أساسي على الفرشة المائية والعيون السطحية لتأمين حاجياتها.
وسجل إقليم تنغير حضوراً لافتاً ضمن المناطق التي استفادت من هذه التساقطات، بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها الواحات بالنسبة للسكان والاقتصاد المحلي.
وقد ساهمت الأمطار في تحسين وضعية الحقول المزروعة بأشجار النخيل والزيتون، كما أنعشت المساحات المخصصة للزراعات المعيشية التي تشكل مورداً أساسياً لمئات الأسر.
