إثران.. قوة في الكلمات واللحن

تتواصل فعاليات الدورة ال12 من مهرجان صيف الاوداية بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، بمنصة كورنيش أبي رقراق بالرباط يوم الاثنين 29 يوليوز 2024، بمشاركة متميزة لمجموعتي ناس الغيوان وإثران الاسطوريتين ومغني الراب موبيديك.

إثران هو الاسم الامازيغي لمجموعة الريف الأسطورية من الثمانينات وهو يعني النجوم. أسسها ميمون رحموني (المغني) وعازف القيتارة السابق في فرقة “آسام” في السبعينيات، ثم أصبح قائد فرقة “إثران”.

ولد ميمون رحموني في قرية بني سيدل في الريف، حيث بدأ تجربته الموسيقية الأولى، ثمانخرط في أسلوب آخر مع إثران، بعد أن امضىفترة بصحبة فرقتي آسام وإرزام.

وهكذا، فقد أصدرت المجموعة بأعضائها الستة عدة أغاني ريفية في ألبومها الأول عام 1986. بنصوص ذات حنين للارض مصحوبة بألحان سحرية، تم بيع حوالي 600 ألف نسخة من هذا الألبوم دون احتساب النسخ التي يتم تسويقها بشكل غير قانوني. في عام 1989، بدأت الجولات الكبرى  ميمون الرحموني ومجموعته، لا سيما في السهرات والمهرجانات الوطنية والدولية في بلدان مختلفة (إسبانيا، ألمانيا، فرنسا، البنلوكس، السويد، ساحل العاج، سويسرا، الجزائر، المغرب…). دون أن ننسى ظهورهم المتعدد في الإذاعة والتلفزيون، بما في ذلك الحفلتين اللتين أحيوها ضمن مشروع أطلس في بروكسل وأنفيرس. علما أن أسلوب الفرقة يعتبر موسيقى أمازيغية حديثة مستوحاة من التراث الثقافي والموسيقي للريف. تتناول أغاني إثران مواضيع اجتماعية وثقافية
مختلفة تتعلق بالهجرة غير الشرعية، والغربة، والعنصرية، ووضعية المرأة المغربية، وكذلك فرحة وقوة الروابط الأسرية، وحب الوطن، من بين أمور أخرى.

 

المصدر : Alalam24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...