لعل شبح الجفاف، وشح التساقطات، وارتفاع درجات الحرارة، كلها أمور تؤرق بال المغاربة وتزيد من توجسهم مع اقتراب الموسم الفلاحي الجديد المقبل، فتزايد عامل تبخر مياه السدود القليلة أصلا، كلها نتائج يعلمها الجميع، سواء على مستوى السقي أو مياة الشرب أو انتاج الطاقة الكهرمائية، فالماء عصب الحياة وعصب الدورة الاقتصادية والحياة الطبيعية..لكم امل المغاربة في الله عز وجل كان ولا يزال مفصل مواجهة كل الأزمات.
فكان الله في عون الجميع، خصوصا العالم القروي، والنتائج التي قد تترب عن الهحرة للعالم الحضري..
لذلك..يبقى الأمل قائما في غد أفضل، وفي رحمة من إله عظيم، رحمة عنوانها سقي العباد والبهائم ونشر الرحمة الواسعة على الجميع، بما فيهم من هم تحت الأرض..فالله ما استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم والعرض عليك، والحمد لله على نعم الله وقدر الله..فهكذا كان حال المغاربة وهكذا هي قناعة المغربة والحمد لله.

