تواصل المملكة تنفيذ سلسلة من المشاريع الكبرى الرامية إلى تعزيز الأمن المائي، إذ يرتقب أن تبدأ محطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء عملها خلال شهر فبراير 2027، في إطار الجهود المبذولة لضمان استدامة الموارد المائية وتحسين التزود بالماء.
وأفادت منصة “الما ديالنا” بأن الأشغال الخاصة بمشروع “الطريق السيار للماء” الذي سيربط بين حوض أبي رقراق وحوض أم الربيع، ستنطلق مع نهاية سنة 2026، بهدف توسيع شبكة الربط بين الأحواض المائية وتحسين تدبير الموارد المتوفرة وفق الحاجيات.

وأضافت المنصة أن هذا المشروع يمثل ثاني تجربة من نوعها على الصعيد الوطني، بعد إنجاز مشروع الربط بين واد سبو وسد سيدي محمد بن عبد الله، الذي مكن من تحويل المياه بين الأحواض بما يساهم في مواجهة التفاوت في الموارد المائية.
وتندرج هذه الأوراش ضمن الاستراتيجية الوطنية للماء، التي تراهن على تأمين التزود بالماء الصالح للشرب بشكل كامل لفائدة السكان خلال السنوات المقبلة، إلى جانب توفير ما يصل إلى 80 في المائة من احتياجات القطاع الفلاحي من مياه السقي.

