دخل مستقبل مدرب المنتخب السنغالي، باب ثياو، مرحلة من الغموض، بعدما اصطدمت مساعي الاتحاد السنغالي لكرة القدم لإنهاء ارتباطه برفض الحكومة تحمل الكلفة المالية المترتبة عن فسخ عقده، وهو ما قد يؤجل حسم الملف ويعقد عملية التعاقد مع مدرب جديد.
وكانت المؤشرات توحي بقرب رحيل ثياو عقب خروج منتخب “أسود التيرانغا” من ثمن نهائي كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام بلجيكا، رغم تقدمه في النتيجة بهدفين حتى الدقائق الأخيرة قبل أن يقلب المنتخب البلجيكي موازين اللقاء.

ولم يقتصر الجدل على الإقصاء من البطولة، بل امتد إلى طريقة تدبير المنتخب خلال المنافسة، في ظل انتقادات طالت التحضير والتنظيم الداخلي والتسيير المالي، فضلا عن الحديث عن خلافات داخل بعثة المنتخب، ما دفع الاتحاد السنغالي إلى الشروع في إجراءات إنهاء مهام المدرب، معتبرا أن النتائج لم ترق إلى مستوى التطلعات.
وفي الوقت الذي برز فيه اسم الفرنسي ذي الأصول السنغالية باتريك فييرا كأبرز المرشحين لتولي قيادة المنتخب، مع استمرار تداول اسم هيرفي رونار ضمن قائمة الخيارات، كشفت صحيفة “Sud Quotidien” أن الملف عرف منعطفا جديدا بعد رفض الحكومة السنغالية تحمل التعويضات المالية المرتبطة بعقد باب ثياو، الأمر الذي يضع مستقبل المدرب واتجاهات الاتحاد أمام مزيد من التعقيد.

