مع اقتراب عيد الأضحى، يعرف القطاع الفندقي بالمغرب انتعاشاً ملحوظاً، مدفوعاً بارتفاع الإقبال على الإقامات السياحية من طرف الأسر المغربية التي أصبحت تفضل قضاء أجواء العيد داخل الفنادق والمنتجعات السياحية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الطقوس والعادات المرتبطة بهذه المناسبة الدينية.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت عطلة عيد الأضحى إلى فترة حيوية بالنسبة للمؤسسات الفندقية، بعدما سجلت نسب حجز مرتفعة خاصة بالمدن السياحية الكبرى والوجهات الساحلية، نتيجة توجه متزايد للعائلات نحو فضاءات توفر الراحة والترفيه والخدمات المتكاملة بدل الاحتفال التقليدي داخل المنازل.
وفي هذا الإطار، سارعت العديد من الفنادق إلى طرح عروض خاصة بالمناسبة، من خلال إعداد باقات متكاملة تشمل الإقامة والوجبات والأنشطة الترفيهية، إلى جانب تخصيص برامج موجهة للأطفال والعائلات، مع الحرص على توفير أجواء تحافظ على الطابع التقليدي والاحتفالي لعيد الأضحى.
وأكد مهنيون في القطاع أن هذه المناسبة تشهد سنة بعد أخرى ارتفاعاً في عدد الزبائن، بفضل تنامي رغبة الأسر المغربية في قضاء عطلة العيد في أجواء مريحة تجمع بين الاستجمام والاحتفال العائلي.


