بتعليمات عامل الإقليم وإشراف ميداني مباشر.. تسريع وتيرة إعادة التهيئة بالقنيطرة مع جعل المواطن في صلب الاهتمامات

تشهد مدينة القنيطرة دينامية حضرية استثنائية، حيث تواصل السلطات المحلية، بوتيرة متسارعة، استكمال التنزيل الفعلي لبرنامج إعادة التهيئة الحضرية الشاملة.

وتتركز الجهود حالياً على إنهاء الشطر الثاني والأخير من عملية الهدم بمنطقة عين السبع لمخاليف، وكذا فتح المجال لتهيئة المدخل الشرقي للمدينة عبر طريق المسيرة بسعة 50 متراً، وهي خطوة حاسمة تهدف إلى إعادة هيكلة المجال الحضري وتخليصه من الشوائب العمرانية، وكذا لتخفيف الضغط الكبير لحركة السير والجولان عن المدخل الرئيسي للمدينة، الذي يعرف هو الآخر عملية إعادة التهيئة.

وتأتي هذه العمليات المتسارعة تنفيذاً للتعليمات الصارمة والمباشرة للسيد عبد الحميد المزيد، عامل إقليم القنيطرة، الذي شدد على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال مع الالتزام التام بالضوابط القانونية. ولضمان التنزيل السليم لهذه التوجيهات، يشرف باشا منطقة الساكنية وقائد الملحقة الإدارية التاسعة، بشكل ميداني ويومي، على سير عمليات الهدم، ساهرين على احترام الجدولة الزمنية وتعبئة كافة الموارد اللوجستية والبشرية اللازمة لنجاح هذا الورش.

وما يميز هذا الشطر الحاسم من برنامج إعادة التهيئة، هو المقاربة الاجتماعية الصارمة التي اعتمدتها السلطات، فقد تم التركيز على ضمان أعلى درجات الشفافية في التعامل مع ملفات المعنيين، وقطع الطريق أمام أي اختلالات أو تجاوزات، إلى جانب الآليات الزجرية والتنظيمية.

ويُعد استكمال هذا البرنامج الطموح في منطقة الساكنية خطوة استراتيجية نحو القضاء النهائي على البناء غير اللائق وإعادة تأهيل المشهد الحضري للقنيطرة، وهي جهود تعكس إرادة حقيقية لدى الإدارة الترابية للارتقاء بـ”عاصمة الغرب”، وتوفير بيئة عيش كريمة تستجيب لتطلعات الساكنة وتواكب مسار التنمية الذي تنشده المدينة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...