صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين السيناتور الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما، ماركواين مولين، وزيرا للأمن الداخلي، بعد تصويت حظي فيه بدعم 54 عضوا مقابل معارضة 45.
ويأتي هذا التعيين في ظل نقاش محتدم داخل الولايات المتحدة بشأن قضايا الأمن الداخلي والهجرة، حيث يتولى مولين مهامه في ظرف دقيق تعرف فيه الوزارة صعوبات مالية مستمرة منذ أسابيع، بسبب تعثر المصادقة على ميزانيتها من طرف المعارضة الديمقراطية، التي تشترط إدخال إصلاحات عميقة على جهاز الهجرة والجمارك.
وسيتولى المسؤول الجديد، البالغ من العمر 48 عاما، قيادة الوزارة في مرحلة حساسة، عقب إقالة الوزيرة السابقة كريستي نويم، التي واجهت انتقادات حادة على خلفية تدبير عمليات الهجرة، خاصة بعد حادث إطلاق نار بمدينة مينابوليس أسفر عن مقتل مواطنين أمريكيين خلال تدخل لعناصر فيدرالية.
وخلال جلسة الاستماع التي عقدت الأسبوع الماضي، عرض مولين ملامح تصوره لإعادة هيكلة عمل الوزارة، مؤكدا عزمه على تعزيز دورها في تنفيذ عمليات ترحيل المهاجرين، بدل الاقتصار على مهام التوقيف الميداني.
وتظل الهجرة من أبرز الملفات المطروحة على طاولة الإدارة الأمريكية، في ظل تصاعد الجدل السياسي والقضائي حول سبل تدبير هذا الملف وتطبيق القوانين المرتبطة به.
