يستضيف فضاء الباب الكبير بقصبة الوداية في الرباط معرضاً فنياً جماعياً، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 11 أبريل، على أن يُقام حفل الافتتاح يوم 1 أبريل في تمام الساعة السادسة مساءً.
ويجمع هذا الحدث خمسة فنانين مغاربة ضمن تجربة إبداعية مشتركة، تمزج بين الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي، من خلال مشاركة ثلاثة فنانين تشكيليين إلى جانب فنانين مختصين في التصوير، في حوار بصري تتقاطع فيه الرؤى والتجارب.
وتعكس الأعمال المعروضة حساً فنياً عالياً، حيث تسعى إلى التقاط مشاهد ذات بعد إنساني عميق، مع إبراز تنوع في الأساليب والتقنيات التعبيرية. ورغم هذا التعدد، تتقاطع مختلف الأعمال في استلهامها من الذاكرة الجماعية والهوية البصرية المغربية.
ويشكل المعرض مناسبة لاستحضار التراث المغربي برؤية معاصرة، تمزج بين الأصالة والحداثة، وتعكس انخراط الفنان المغربي في قضايا الجمال والإنسان.
كما يمثل هذا الموعد الثقافي فرصة لعشاق الفن لاكتشاف تجارب إبداعية متنوعة، في فضاء تاريخي مميز يجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.
