أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن تبرؤه من الأشخاص الذين اتصلوا بعدد من المواطنين مدعين أنهم ممثلون عنه، وطالبوهم بالكشف عن معلوماتهم البنكية.
وأكد الصندوق في بلاغ تحذيري أنه يولي أهمية قصوى لحماية مؤمنيه من كافة أنواع الاحتيال والنصب.
وفي هذا السياق، شدد على ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع أطراف غير موثوقة، داعيًا إلى عدم الإدلاء بأي بيانات شخصية قد تكون عرضة للاستغلال في أغراض غير قانونية.
كما أضاف البلاغ أن الجهات التي ثبت تورطها في هذه العمليات الاحتيالية ستكون عرضة للملاحقة القانونية، مشيرًا إلى أن الصندوق سيقوم باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار هذه الظواهر المزعجة.
وأكد في نفس الوقت على استعداده التام لحماية حقوق المؤمنين من أي تهديدات قد تمس أمان معلوماتهم.
وفي الختام، دعا الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي جميع المؤمنين إلى ضرورة التحقق من صحة الأخبار المتداولة حوله، سواء عبر متابعتها من خلال موقعه الرسمي أو من خلال صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به.
ومن خلال هذه الإجراءات، يحرص الصندوق على ضمان أقصى درجات الشفافية والأمان لمستخدمي خدماته، مؤكداً أن حماية معلوماتهم الشخصية ستكون دائمًا على رأس أولوياته.
