اختتام أشغال الدورة الأولى للمركز الدولي للتميز بالداخلة

العالم24, اختتمت أمس الجمعة بالداخلة أشغال الدورة الأولى للمركز الدولي للتميز التي انعقدت حول موضوع “دور المعرفة والعلم والتربية في بناء عالم جديد”.

 

وشكل هذا الملتقى المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مناسبة للجمع بين جيلين من الشخصيات البارزة من عوالم الفكر والعلوم والسياسة والاقتصاد من جهة، وثلة من الشباب الطموحين والمؤثرين والمنخرطين اجتماعيا، قصد تحفيزهم لخدمة مجتمعاتهم كفاعلين من أجل التغيير.

 

وفي كلمة بالمناسبة، أكد إدريس الكراوي، رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة، على أهمية المعرفة والعلوم والتربية في بناء مستقبل مشترك أفضل، مبرزا دور العلماء والمفكرين والسياسيين والمراكز البحثية في مد جسور المعرفة وتعزيز العمل الجماعي وتحقيق التقارب بين الشعوب.

 

وأشار السيد الكراوي إلى أن تنشئة أجيال جديدة من القادة الملتزمين بخدمة مجتمعاتهم وتحقيق التنمية والسلام تمر عبر المدارس والجامعات ومراكز الأبحاث، مؤكدا على ضرورة الاستثمار في الرأسمال البشري وإعادة تعريف دور التربية وتحويلها إلى رافعة تعزز قدرة المجتمعات على الابتكار.

 

وأضاف أن الأمر لا يقتصر فقط على الاستثمار في المعرفة والعلوم والتربية، بل يجب دمقرطة وإتاحة الفرصة أمام الجميع للولوج إليها، داعيا إلى وضع القارة الإفريقية على رأس الأولويات في الاستراتيجيات والشراكات المستقبلية المتعلقة بالتربية والبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار من إبراز المزايا التنافسية والاستراتيجية للقارة في ما يخص التنمية.

 

وأكد على أهمية قيم السلام والإنصاف والحرية والتسامح والتضامن وتقبل الآخر في بناء العالم الجديد في دعم وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، داعيا إلى جعل المدرسة مكانا لتلقين هذه القيم.

 

من جانبه، أبرز الرئيس والمدير التنفيذي للمركز الدولي للتميز، خوسي رامون كولفو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أهمية هذا الملتقى شكل مناسبة لتبادل الرؤى والأفكار حول سبل تحسين جودة الحياة، مشيرا في هذا السياق إلى معاناة الكثير من سكان العالم من المجاعة والحروب والعديد من الأزمات الأخرى، ما يستدعي من العلماء والسياسيين التفكير حول إيجاد حلول مناسبة لهذه القضايا. وأكد أن الشعوب تصبو إلى العيش في سلام والحصول على خدمات تعليمية وصحية ذات جودة باعتبارها حقوقا إنسانية وقيما عليا، داعيا الحكومات إلى العمل على تحقيق هذه المطالب.

 

ورفع المشاركون في الدورة الأولى للمركز الدولي للتميز، والملتقى الثالث لمنتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي، رسالة شكر وامتنان إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس على رعايته السامية لهذين الحدثين. يذكر أن هذا اللقاء عرف مشاركة 10 حائزين على جائزة “نوبل” و5 رؤساء دول ودبلوماسيين رفيعي المستوى و25 أكاديميا بارزين من 5 قارات.

 

ويعد المركز الدولي للتميز مبادرة عالمية يقودها رواد عالميون يتطلعون إلى الترافع من أجل تحقيق تقدم إنساني من خلال تثمين المعرفة والعلم والتربية، عبر التعاون والتنسيق مع عالم المقاولات والجماعات المحلية (المدن والجهات) والفاعلين في المجتمع المدني العالمي.

 

جريدة إلكترونية مغربية

المصدر: map

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...