اهتمت الصحف الصادرة اليوم الخميس بدول أوروبا الغربية بعدة قضايا من بينها استراتيجية الحكومة الفرنسية لتدبير الأزمة الصحية لفيروس ( كوفيد ـ 19 ) وكذا تردي الوضع الوبائي مجددا في إسبانيا جراء معاودة ارتفاع عدد حالات الإصابة بالوباء بالإضافة إلى قرار السلطات الإيطالية إعادة فتح المدارس بعد عيد الفصح إلى جانب دراسة الحكومة البريطانية إمكانية اعتماد جواز تطعيم في المقاهي والمطاعم .
ففي فرنسا اهتمت صحيفة ( لوموند ) باستراتيجية الحكومة لتدبير الأزمة الصحية لفيروس ( كوفيد ـ 19 ) والتي تتعرض أكثر فأكثر لانتقادات متزايدة .
وقالت الصحيفة إن العلماء والخبراء ينتقدون عدم وضوح استراتيجية الحكومة في سياق وبائي مقلق للغاية في فرنسا .
واعتبرت الصحيفة أن لغة ومصطلحات الحكومة في توصيف التدابير والإجراءات الاحترازية المعتمدة منذ 20 مارس للسيطرة والحد من تفشي الجائحة في فرنسا ” هي انعكاس لعدم وضوح الاستراتيجية الحالية وضبابية المقاربات المطبقة ” مشيرة إلى أن علماء الأوبئة ” يخشون أنه من خلال محاولة تحييد جميع الفاعلين في الأزمة فإن الخطر يكمن في عدم الحصول على نتائج إيجابية على المستوى الصحي ” .
ولاحظت اليومية أن الاستراتيجية الحالية ” الطريق الثالث ” كما سماها جان كاستكس ” لا تستجيب لأي من الخيارات الثلاثة التي أوصى بها علماء الأوبئة والمتمثلة في التعايش مع الوباء والحد الأدنى من التنقل والحركة أو ( صفر كوفيد ) بينما الوضع الوبائي يدعو إلى القلق .
وأشارت إلى أنه على المستوى الوطني يبلغ المعدل التراكمي لحالات الإصابة بالوباء 308 حالة لكل 100 ألف نسمة في 14 يوما مع تفاوتات كبيرة على مستوى الجهات والأقاليم في الوقت الذي تبلغ فيه نسبة ملئ الأسرة بوحدات العناية المركزة 90 في المائة على الصعيد الوطني .
من جانبها ركزت صحيفة ( لوفيغارو ) على الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي التي ستبدأ في النصف الأول من عام 2022 .
وكتبت الصحيفة في مقال تحت عنوان ” 2022 .. أوروبا في قلب استراتيجية ماكرون ” أن رئيس الدولة الفرنسي يعتزم جعل الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي في النصف الأول من عام 2022 منصة انطلاق لحملته من أجل ولاية جديدة ” .
وتابعت الصحيفة ” في يناير المقبل ستتولى فرنسا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر والتي ستشكل فرصة لإيمانويل ماكرون لاستعراض طموحاته من أجل القارة الأوروبية وكذا لإحياء قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية الانقسام مع المعسكر المتشكك في الاتحاد الأوروبي الذي أدخلته مارين لوبين إلى فرنسا ” .

