دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أمس الثلاثاء، الإدارة الأمريكية الجديدة إلى تنفيذ تعهداتها في برامجها الانتخابية بشأن القضية الفلسطينية.
وقال اشتية، في مقابلة مع قناة محلية، إن الجانب الفلسطيني يريد كذلك أن تكون العلاقة مع الإدارة الأمريكية “ثنائية وليست مبنية على علاقاتنا بإسرائيل كما كان الحال عليه في الماضي”.
وتابع “ما يهمنا أن تكون فلسطين أولوية على طاولة الرئيس الأمريكي جو بايدن وأن تقوم إدارته بلجم الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بالاستيطان وهدم البيوت ومعاناة سكان القدس وحصار قطاع غزة”.
ودعا اشتية، بايدن إلى إصدار مرسوم رئاسي بإلغاء القوانين الصادرة عن الكونغرس الأمريكي باعتبار منظمة التحرير على قوائم الإرهاب العام 1987، والنظر إلى منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية باعتبارها شريكا في المسار السياسي وعملية السلام.
وأعلن أن اتصالا قريبا سيجري بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبايدن خلال الفترة القصيرة القادمة لإعادة العلاقة الفلسطينية الأمريكية، مشيرا إلى أنه سيتم بحث برنامج سياسي مبني على الشرعية الدولية والقانون الدولي ضمن إطار اللجنة الرباعية.
وقاطعت السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية السابقة منذ نهاية العام 2017 إثر إعلان دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ورفضت مسبقا خطة واشنطن لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


