العالم24 – بروكسيل
في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم السبت 16 أبريل:
ألمانيا:
– حذرت معاهد اقتصادية تقدم المشورة للحكومة الألمانية، في تقرير مشترك، من تكبد ألمانيا خسائر تقدر بنحو 220 مليار يورو على مدى العامين التاليين في حالة الوقف الفوري لإمدادات الطاقة الروسية بسبب الحرب في أوكرانيا.
وحسب التقرير، فإن الوقف الكامل لواردات الغاز الطبيعي الروسي سيؤدي إلى “ركود حاد”، موضحا أن الخسارة التي يتكبدها أكبر اقتصاد في أوروبا ستعادل 6,5 في المئة من الناتج السنوي.
وأضاف “من المرجح أن يظل قرار الاستغناء عن الإمدادات الروسية من المواد الخام ساري المفعول، حتى عندما يهدأ الوضع العسكري والسياسي مرة أخرى، ما يعني أن جزءا من إمدادات الطاقة والصناعة كثيفة الاستخدام للطاقة يتعين أن يعيد تنظيم نفسه”.
من جانبه، سلط وزير المالية الألماني، كريستيان ليندنر، الضوء، أخيرا، على التحديات الضخمة التي تواجه بلاده، في الوقت الذي تحاول فيه وقف الاعتماد على الطاقة الروسية بأسرع ما يمكن، مع السعي أيضا لتحقيق هدف الحياد المناخي بحلول عام 2045.
وكتب ليندنر، رئيس الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي)، في مقال “لن يعود عالمنا كما كان من قبل”، مضيفا “نحن بحاجة إلى نماذج أعمال جديدة وأفكار جديدة وسلاسل إمداد جديدة وعلاقات تجارية جديدة.. علينا تقليل التبعية أحادية الجانب، سواء كان ذلك عندما يتعلق الأمر باستيراد الطاقة من روسيا أو التصدير إلى الصين”.
===============
— خصصت ألمانيا نحو ثلاثة مليارات يورو (3,2 مليارات دولار) لتأمين محطات لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، وفق ما أعلنت وزارة المالية أمس الجمعة، في وقت تسعى أكبر قوة اقتصادية في أوروبا لتخفيف اعتمادها على الغاز الروسي.
وقال وزير المالية كريستيان لندنر على تويتر “يجب خفض الاعتماد على واردات الطاقة الروسية بشكل سريع ومستدام”.
وأضاف أن “محطات الغاز الطبيعي المسال العائمة تساهم بشكل مهم في ذلك، وبالتالي علينا تخصيص تمويل لها”.
وأفادت وزارة المالية أنه تم تخصيص مبلغ قدره 2,94 مليار يورو لاستئجار حاملات الغاز الطبيعي المسال العملاقة هذه.
وتعول أوروبا، وخصوصا ألمانيا، على الغاز الطبيعي المسال لخفض اعتمادها على الواردات الروسية بعد العملية العسكرية التي تنفذها موسكو في أوكرانيا.
وتصدر نحو 20 دولة على رأسها أستراليا وقطر والولايات المتحدة هذا الغاز المسال الذي يتم نقله بحرا.
وبمجرد أن يتم نقل الغاز الطبيعي المسال، يعاد تحويله إلى غاز ويوزع كغاز طبيعي.
وتسمح المحطات العائمة بتحويل الغاز الطبيعي المسال الذي يتم تحميله على متن ناقلة إلى غاز وضخه في شبكة الأنابيب.
