النشرة الاقتصادية من الولايات المتحدة

أدى نقص الرقائق الرقمية إلى ارتفاع أسعار السيارات الجديدة والمستعملة في الولايات المتحدة، مما يؤخر شحنات الأجهزة الإلكترونية ويبطئ التعافي الاقتصادي بعد جائحة كوفيد -19.

وقالت وزيرة التجارة، جينا ريموندو، لشبكة “سي إن إن”، قبل ترؤس اجتماع في البيت الأبيض مع صانعي ومستخدمي الرقائق، إن “الأمر يتعلق بمشكلة كبيرة”.

وأوضحت المسؤولة أن “سبب وصولنا لهذه الحالة من الفوضى هو أننا لم نستثمر لفترة طويلة”، مضيفة قولها “كنا رائدين عالميا في هذه الصناعة والآن لسنا كذلك، والسبب راجع إلى عدم الاستثمار”.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تراجعت فيما يتعلق بتصنيع هذه الأجهزة إلى 12 في المائة فقط العام الماضي، وهو ما يمثل تراجعا ب37 في المائة مقارنة بسنة 1990.

وألقت المجموعة التجارية باللوم على الإعانات “الكبيرة” التي تقدمها الحكومات الأجنبية والتي تضع الولايات المتحدة في “وضع تنافسي غير ملائم”.

ومن المرجح أن يكلف هذا التراجع صناعة السيارات العالمية وحدها 210 مليار دولار من الخسائر في المبيعات هذا العام.

—————

تقوم شركة “فيديكس” لتوصيل الطرود بإعادة توجيه مئات الآلاف من الإرساليات يوميا، في الوقت الذي تصارع فيه لمواجهة نقص اليد العاملة، الذي تعاني منه العديد من الشركات في الولايات المتحدة.

وقال راج سوبرامانيام، مدير العمليات في الشركة، في مؤتمر عبر الهاتف حول أرباح الشركة هذا الأسبوع، إنه كانت هناك “أوجه قصور واسعة النطاق” في عملياتها بسبب “تقييد أسواق العمل” مما أجبر الشركة في النهاية على تحويل الطرود.

وأضاف المسؤول أنه يتم إعادة توجيه أكثر من 600 ألف طرد يوميا في مجموع شبكة الشركة، مشيرا إلى منصة بورتلاند التي تعمل ب65 في المائة من العاملين الضروريين لمعالجة الحجم العادي.

ولهذا الغرض، يقوم المركز بتحويل 25 في المائة من حجم الطرود التي تتم معالجتها، بسبب عدم القدرة على معالجتها بشكل ناجع.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...