نُقل منير الليموري، رئيس جماعة طنجة، من السجن المحلي بأصيلة إلى إحدى المصحات الخاصة، إثر تعرضه لمضاعفات صحية مرتبطة بأمراض مزمنة، في وقت يواجه فيه متابعة قضائية على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتزوير الانتخابي.
وأفادت تقارير، بأن الليموري مرّ بظروف نفسية صعبة مباشرة بعد إيداعه السجن بأمر من قاضي التحقيق، وسط حديث عن ظهور مؤشرات اكتئاب، ما أثار القلق بشأن قدرته على تحمل ظروف الاعتقال في ظل وضعه الصحي.
وفي سياق متصل، قرر القضاء إرجاء جلسة الاستنطاق إلى نونبر المقبل، استجابة لطلب تقدم به دفاع المعني بالأمر، بهدف إتاحة الوقت الكافي لتحسن حالته الصحية. ومن المرتقب أن يخضع الليموري، خلال المرحلة المقبلة، لاستنطاق تفصيلي يروم استجلاء جوانب لا تزال غامضة في القضية وكشف معطيات إضافية بشأنها.
ويقبع رئيس جماعة طنجة رهن الاعتقال الاحتياطي منذ توقيفه بمطار ابن بطوطة، فور عودته من إسبانيا، وذلك تنفيذاً لمذكرة بحث كانت صادرة في حقه، قبل تقديمه أمام الجهات القضائية المختصة وبدء إجراءات التحقيق معه.
وتتركز التحقيقات الجارية حول شبهات تتعلق بالتلاعب في العملية الانتخابية والمس بنزاهتها، إلى جانب الاشتباه في ارتكاب أفعال مرتبطة بالتزوير، وهي وقائع لا تزال موضوع بحث قضائي.
