مركز “أوديتك” يطلق حملة UNMUTE MOROCCO للتوعية بالصعوبات السمعية التي قد لا ننتبه إليها 

يعلن مركز “أوديتك” عن إطلاق حملة UNMUTE MOROCCO، التي تستلهم فكرتها من تفاعلنا اليومي مع الأصوات، لتسليط الضوء على الصعوبات السمعية التي قد تمر دون أن ننتبه إليها. وتوجّه الحملة رسالتها إلى مختلف الفئات العمرية، داعية الجميع إلى العناية بصحتهم السمعية والاهتمام بسمع أقاربهم.

 

مقاربة تستمد فكرتها من تجربتنا اليومية مع الأصوات

صوت غير واضح عبر الهاتف، أو موسيقى مشوّهة، أو تشويش صادر عن مكبّر صوت: تستحضر حملة UNMUTE MOROCCO هذه المواقف المألوفة، موظّفةً تشوّه الأصوات للفت انتباه الجمهور إلى الصعوبات السمعية. ويشارك صناع المحتوى في نشر الحملة، التي ستُبث أيضًا عبر وصلات إذاعية تجسّد الفكرة نفسها.

وتبرز الحملة أهمية السمع في تفاصيل حياتنا اليومية، من متابعة الأحاديث والمشاركة في الاجتماعات إلى قضاء لحظات مع العائلة، مؤكدة أن دوره يتجاوز سماع الأصوات ليشكل أساسا للتواصل والتفاعل مع الآخرين.

وفي هذا السياق، قالت شيماء بلفقيه، المديرة العامة لمركز “أوديتك”، إننا “استلهمنا حملة UNMUTE MOROCCO من واقع بسيط: حين يتغير صوت مألوف، نلاحظ ذلك مباشرة، لكن بعض الصعوبات السمعية تتطور تدريجيا وقد لا ننتبه إليها. ونريد من خلال هذه الحملة أن نشجع كل شخص على العناية بسمعه والانتباه إلى سمع أقاربه، وأن نفتح المجال للحديث عن الصحة السمعية باعتبارها جزءا أساسيا من صحتنا وجودة حياتنا”.

 

دعوة للحوار والاستعانة بالمختصين

قد يتعامل البعض مع الصعوبات التي تعترض تواصلهم اليومي على أنها بسيطة، أو يعتادون عليها مع مرور الوقت. وتدعو حملة UNMUTE MOROCCO إلى أخذ هذه الصعوبات بجدية واستشارة المختصين عند ملاحظة ما يثير الشك بشأن السمع.

كما تشدد الحملة على أهمية التحدث مع الأقارب في أجواء من التفهّم والدعم، فالتعبير عن الصعوبات السمعية ومشاركة التساؤلات بشأنها يمثّلان خطوة أولى نحو الحصول على المساعدة المناسبة.

ومن خلال هذه المبادرة، يواصل مركز “أوديتك” التزامه بالتوعية، عبر تشجيع الجمهور على الاستفسار لدى المتخصصين في السمع. وبفضل خبرة تمتد لأكثر من عشرين عامًا، يقدم المركز حلولا تلائم احتياجات مرضاه وأنماط حياتهم، ويضع الإصغاء والتعاطف في صميم مواكبته لهم.

شاهد أيضا