يعود المسار المهني لنبيل بنعبد الله، الذي عينه الملك محمد السادس، الجمعة، وزيرا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، إلى مجالات الدبلوماسية والتواصل وتدبير القطاعات الحكومية، بعد تجربة سياسية وإدارية امتدت لسنوات.
ورأى بنعبد الله النور بالعاصمة الرباط في 3 يونيو 1959، وتابع دراسته بالمعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية بباريس، حيث تخصص في العلاقات الدولية، كما يحمل صفة مترجم محلف معتمد لدى المحاكم.
وعلى المستوى الحكومي، تولى بنعبد الله حقيبة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة خلال الفترة الممتدة من أبريل إلى أكتوبر 2017، بعدما شغل منصب وزير السكنى وسياسة المدينة بين 2013 و2016، ووزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة خلال 2012 و2013.
وسبق له أيضا أن مثل المملكة المغربية دبلوماسيا في العاصمة الإيطالية روما، حيث شغل منصب سفير المغرب ما بين 2008 و2009، كما تولى مسؤولية وزارة الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة خلال الفترة الممتدة من 2002 إلى 2007.
وعلى المستوى الشخصي، نبيل بنعبد الله متزوج وأب لطفل واحد، وينتقل اليوم إلى تدبير قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مستندا إلى تجربته السابقة في العمل الحكومي والدبلوماسي.
