فتحت مؤسسة زليخة الناصري بالقنيطرة أبوابها أمام تلميذاتها وتلاميذها، تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027، في أجواء طبعتها مظاهر الفرح والحماس والعودة إلى مقاعد الدراسة.
ومنذ بداية الأسبوع الأول، شهدت المؤسسة توافد المتعلمين وأولياء أمورهم، إلى جانب الأطر التربوية والإدارية، في إطار الاستعدادات الخاصة بالموسم الدراسي الجديد، مع الحرص على توفير الظروف الملائمة لاستقبال التلميذات والتلاميذ ومواكبتهم منذ أيامهم الأولى.

وفي تصريح لجريدة العالم24، أوضح محمد صليطن، مدير مؤسسة زليخة الناصري، أن الدخول المدرسي انطلق يوم فاتح شتنبر 2026 بتوقيع محاضر الدخول الخاصة بالأطر الإدارية، قبل أن تلتحق الأطر التربوية يوم ثاني شتنبر، حيث تم تنظيم اجتماع للدخول المدرسي جرى خلاله تقاسم مستجدات الموسم وتوزيع جداول الحصص على الأساتذة.
وأشار إلى أن المؤسسة خصصت أيام 3 و4 و5 شتنبر لاستقبال المتعلمين، حيث تم استقبال تلاميذ الجذوع يوم الخميس 3 شتنبر، وتلاميذ الأولى بكالوريا يوم الجمعة 4 شتنبر، فيما خصص يوم السبت 5 شتنبر لاستقبال تلاميذ الثانية بكالوريا.
وأكد مدير المؤسسة أن الدراسة انطلقت بشكل فعلي يوم الاثنين 7 شتنبر، حيث التحق جميع التلاميذ بالفصول الدراسية، وانطلقت التقويمات التشخيصية إلى جانب مجموعة من الحصص التمهيدية التي ركزت على أهمية الانضباط واستثمار الوقت داخل المؤسسة.

وأضاف أن المؤسسة عرفت خلال الأسبوع الأول عددا من المحطات، من بينها محطة إعادة التوجيه التي اختتمت يوم الجمعة، حيث قام الحراس العامون بالمصادقة على طلبات التلميذات والتلاميذ الراغبين في إعادة التوجيه، في انتظار عقد مجالس إعادة التوجيه.
كما شهدت المؤسسة استقبال عدد من الآباء والأمهات وأولياء الأمور، سواء من أجل استكمال إجراءات مغادرة أبنائهم أو تسجيل وافدين جدد، مؤكدا أن الظروف أصبحت مهيأة لانطلاق الموسم الدراسي في أجواء مناسبة.
وفي إطار التحضير للموسم الجديد، استفادت المؤسسة من حملة شاملة لتأهيل مرافقها بدعم من جمعية آباء وأمهات التلاميذ، حيث تم الانتهاء من تأهيل الأقسام والفضاءات الخارجية، فيما تتواصل بعض الأشغال الخفيفة، إلى جانب العناية بالمساحات الخضراء وتنقيتها من الأعشاب الضارة والطفيليات، بما يساهم في تحسين فضاءات الاستقبال وتوفير أجواء تربوية ملائمة.

وأوضح صليطن أن الأمور تسير في ظروف جيدة، وأن جميع التلميذات والتلاميذ يتوفرون على مقاعدهم داخل المؤسسة، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية مخصصة للتقويمات التشخيصية، في انتظار الانطلاق الفعلي في تقديم الدروس خلال الأسبوع المقبل.
من جانبه، أكد أنس طاهري، أستاذ مادة الرياضيات بالمؤسسة، أن الدخول المدرسي عرف تطبيق مختلف المقتضيات الواردة في المقرر الوزاري الخاص بالموسم الحالي، مشيرا إلى أن الدراسة انطلقت فعليا يوم الاثنين 7 شتنبر، بعد إجراء التقويمات التشخيصية الهادفة إلى التعرف على مستوى المتعلمين وإرساء العقدين البيداغوجي والديداكتيكي داخل الحجرات الدراسية.
وأضاف أن الطاقم التربوي يستعد لبذل مختلف الجهود الضرورية لإنجاح الموسم الدراسي، خاصة بالنسبة لتلاميذ الأولى والثانية بكالوريا، المرتبطين بالاستحقاقات الإشهادية، متمنيا التوفيق والنجاح لجميع التلميذات والتلاميذ.

بدوره، أوضح عبد الكريم كرام، المكلف بالمصالح المالية والاقتصادية، أن عملية التسجيل مرت في ظروف طبيعية وجيدة، مشيرا إلى أن المؤسسة عرفت إقبالا كبيرا، خاصة في ظل الكثافة السكانية التي تعرفها المنطقة.
وأضاف أن الطاقم الإداري، بتنسيق مع مدير المؤسسة، عمل على استيعاب هذا الإقبال والتعامل مع الكثافة المسجلة، موضحا أن عملية التسجيل لا تزال متواصلة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، وتسير في ظروف جيدة.
