رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سقف تهديداته تجاه إيران، معلناً أن واشنطن تتجه نحو اتخاذ إجراءات اقتصادية قاسية ضد طهران، بالتزامن مع استمرار تعثر المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب الدائرة بين الطرفين منذ قرابة ستة أشهر.
وقال ترامب، وفق ما نقلته شبكة «فوكس نيوز»، إن الولايات المتحدة تستعد لـ«ضرب إيران اقتصادياً بقوة»، وذلك بعد تصريحات لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أكد فيها أن إدارة بلاده تتهيأ لفرض عقوبات وإجراءات على طهران وصفها بأنها ستكون غير مسبوقة، مع احتمال الكشف عنها خلال الأيام المقبلة.
وخلال كلمة ألقاها في غاردن سيتي بولاية نيويورك، طالب ترامب الأمريكيين بتقبل زيادة محدودة في أسعار الوقود، مبرراً ذلك بضرورة منع إيران من تطوير سلاح نووي. واعتبر أن تحمل المستهلكين كلفة إضافية في أسعار البنزين يبقى ثمناً ضرورياً لما وصفه بمواجهة خطر نووي إيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تؤدي، من خلال تحركاتها، ما اعتبره «خدمة كبيرة للعالم»، مضيفاً أنه لا يشعر بالندم تجاه العمليات العسكرية التي استهدفت إيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية ضغوطاً داخلية متزايدة بسبب انعكاسات التصعيد العسكري على أسواق الطاقة، وما ترتب عنه من ارتفاع في أسعار الوقود، في ظل تعهد ترامب سابقاً بخفض كلفة الطاقة بالنسبة للأمريكيين.
وفي المقابل، أكدت طهران أنها لم تحسم موقفها بعد بشأن العودة إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن، ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بآفاق التوصل إلى تسوية تنهي المواجهة المستمرة بين الجانبين.
