محمد رضا بنجلون.. حضور مؤسساتي بارز في تدبير مهرجان مراكش الدولي للفيلم

يجمع محمد رضا بنجلون، مدير المركز السينمائي المغربي، بين مسؤولية إدارة المؤسسة الوطنية المعنية بالقطاع السينمائي وموقع بارز داخل مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث يشغل منصب الكاتب العام، إلى جانب عضويته في مجلس إدارتها ومكتبها، وحضوره ضمن اللجنة التنظيمية للمهرجان.

وتضع هذه المسؤوليات بنجلون ضمن الهيكلة التي تتولى تدبير الإطار المؤسساتي والتنظيمي للتظاهرة، بما يبرز موقعه عند تقاطع العمل السينمائي الوطني مع أحد أبرز مواعيد اللقاء بين السينما المغربية والتجارب الدولية.

وبحسب الموقع الرسمي للمهرجان، يترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد مجلس إدارة المؤسسة، التي أُحدثت بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس في يوليوز 2002، وتتمتع بصفة المنفعة العامة. وتتمثل مهامها في تنظيم المهرجان والتظاهرات المرتبطة به، وتشجيع الإبداع السينمائي والترويج له وتوسيع انتشاره داخل المغرب وخارجه.

وتكتسب مسؤولية بنجلون داخل هذه المؤسسة دلالتها من طبيعة المهام التي تجمعها؛ فالعمل على تطوير القطاع السينمائي يحتاج إلى فضاءات للتعريف بالأفلام، وتبادل الخبرات، وبناء العلاقات المهنية. ومن هذه الزاوية، يمكن قراءة الجمع بين إدارة المركز والكتابة العامة للمؤسسة باعتباره موقعاً يتيح الإسهام في التواصل بين قضايا السينما الوطنية وآفاق حضورها الدولي.

كما يرد اسمه ضمن اللجنة التنظيمية للمهرجان، في إطار عمل جماعي تتوزع فيه المسؤوليات المؤسساتية والإدارية والفنية. وهو حضور يعكس مشاركته في البناء التنظيمي للتظاهرة، مع احتفاظ كل مكون من مكوناتها باختصاصاته.

وتتجه الأنظار إلى الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، المقررة من 20 إلى 28 نونبر 2026، باعتبارها موعداً جديداً للتفاعل بين صناع السينما واستقبال تجارب ورؤى إبداعية من مختلف البلدان.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية موقع محمد رضا بنجلون في الجمع بين معرفة قضايا القطاع، بحكم مسؤوليته على رأس المركز السينمائي المغربي، والمشاركة في مؤسسة ذات امتداد دولي. وتبقى القيمة العملية لهذا التقاطع فيما يمكن أن يتيحه من تعاون يوسع فرص السينما المغربية، ويقرب أعمالها ومبدعيها من فضاءات العرض والتبادل المهني.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...