بعد إسدال الستار على نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة. تتجه الأنظار نحو تشكيل الحكومة المقبلة خاصة ان ملامح التحالف الحكومي بدأت تتضح. فزيادة عن حزب الأصالة والمعاصرة الذي يقود الحكومة ينتظر ان يلتحق كل من الحركة الشعبية وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بهذا التحالف الحكومي.
ومن الأسماء البارزة، المرشحة للاستوزار والتي تنتمي لمنطقة الغرب، يبرز اسم لحسن عواد عن حزب الأصالة والمعاصرة وهو رئيس جماعة وعضو بالجهة ويشتغل كصحافي حيث تروج كواليس انه سيتولى حقيبة العلاقة مع البرلمان والناطق الرسمي للحكومة.
هناك إسم آخر هو محمد الغراس كاتب الدولة السابق في التكوين المهني، ويرجح ان يتحمل نفس الوزارة إضافة إلى التشغيل.
كما يبرز ايضاً أسم عبد النبي عيدودي والمرشح لنيل كتابة دولة بالعمل الاجتماعي والتضامني خاصة ان حزب الحركة الشعبية يفتقر لأطر وازنة من قبيل العيدودي.
وإذا ما صحت هذه المعطيات فستكون منطقة الغرب اكبر مستفيد من هذه الحكومة مما ينعكس ايجابا على تنمية المنطقة.
