أكدت النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، مريم وحساة، أن حضور المرأة في الحياة السياسية لم يعد يُقاس فقط بكونها امرأة، بل أصبح مرتبطاً بما تقدمه من كفاءة ومصداقية وقدرة على الاستماع إلى المواطنين والتفاعل مع قضاياهم.
واعتبرت أن انتخابها عن دائرة بني ملال يعكس تحولاً في نظرة الناخبين إلى مشاركة النساء في المؤسسات المنتخبة، خاصة في ظل تجربتها في العمل الميداني والقرب من الساكنة.
وأوضحت وحساة، أن وصول فاطمة الزهراء المنصوري إلى رئاسة الحكومة يعكس بدوره تنامي الثقة في قدرة النساء على تحمل المسؤوليات وتدبير الشأن العام، معتبرة أن هذا التطور يحمل دلالة على اتساع حضور المرأة في مواقع القرار.
وقالت النائبة البرلمانية إن فوزها الانتخابي خلف لديها مزيجاً من الفرح والاعتزاز والشعور بالمسؤولية، مشيرة إلى أن النتيجة تمثل بالنسبة إليها أكثر من مجرد الحصول على مقعد داخل البرلمان، باعتبارها امتداداً لمسار دام خمس سنوات من تمثيل الإقليم ومواكبة قضايا سكانه.
وأضافت أن تجربتها البرلمانية السابقة أتاحت لها الاطلاع عن قرب على العديد من المبادرات التي أطلقها مواطنون ومواطنات، فضلاً عن مبادرات التطوع والتضامن، مشيرة إلى أنها عاينت خلال الحملة الانتخابية حضوراً ودعماً من الساكنة، وهو ما اعتبرته تعبيراً عن رغبة المواطنين في من يمثل انشغالاتهم ويتابع ملفاتهم.
وبخصوص أولويات المرحلة المقبلة، أكدت وحساة أن أمامها مجموعة من الملفات التي ستعمل على طرحها والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية، في مقدمتها القضايا المرتبطة بالتنمية بالإقليم.
وأبرزت أن إشكالية البناء في المناطق القروية والجبلية ستكون ضمن الملفات التي ستوليها اهتماماً خاصاً، مع السعي إلى طرح حلول لها على المستويين الحكومي والبرلماني.
