أفادت معطيات حديثة بتسجيل 531 حالة عودة طوعية في صفوف أشخاص كانوا قد وصلوا إلى مدينة سبتة المحتلة، وذلك في مؤشر على تزايد عدد الراغبين في التراجع عن خيار الهجرة غير النظامية والعودة إلى مدنهم الأصلية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الصعوبات التي واجهها عدد من الوافدين بعد وصولهم إلى الثغر المحتل، حيث اصطدموا بواقع مغاير للتوقعات التي دفعتهم إلى خوض رحلة الهجرة، سواء على مستوى ظروف العيش أو إمكانية الاستقرار وتحسين أوضاعهم.
كما ساهمت خيبة الأمل بشأن فرص الانتقال إلى أوروبا في اتخاذ قرار العودة، بعدما اكتشف بعض المهاجرين أن الوعود والمعطيات المتداولة حول إمكانية تسوية وضعيتهم القانونية عقب الوصول إلى سبتة، ثم الانتقال إلى الأراضي الأوروبية، لا تستند إلى إجراءات قانونية فعلية.
ويعكس ارتفاع حالات العودة الطوعية تراجع آمال عدد من المرشحين للهجرة غير النظامية في تحقيق الأهداف التي كانوا يتطلعون إليها، مقابل إدراكهم لصعوبة الاستقرار في المدينة المحتلة والانتقال منها إلى أوروبا بالطرق التي كانوا يتصورونها.
