دراسة تكشف عاملا خفيا يزيد خطـ.ـر الإصـ.ـابة بأمراض القلب

أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة Frontiers in Nutrition أن اجتماع عدد من الاضطرابات الأيضية مع نقص فيتامين D قد يرفع بشكل ملحوظ خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات أكثر من 335 ألف شخص ضمن قاعدة بيانات UK Biobank، حيث لم يكن أي من المشاركين يعاني من أمراض قلبية عند انطلاق الدراسة. وخلال فترة متابعة امتدت لنحو 14 عامًا، تم تسجيل أكثر من 33 ألف حالة شملت أزمات قلبية وسكتات دماغية ووفيات ناجمة عن أمراض القلب، إلى جانب مضاعفات صحية خطيرة أخرى.

وكشفت النتائج أن ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية والغلوكوز، الذي يعد مؤشراً على مقاومة الإنسولين، إلى جانب انخفاض مستويات فيتامين D، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. غير أن الخطر يصبح أكبر عند اجتماع هذه العوامل، إذ ترتفع احتمالات التعرض للمضاعفات القلبية بنسبة 26 في المائة مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بمستويات طبيعية من هذه المؤشرات.

ويرى الباحثون أن التفاعل بين الاضطرابات الأيضية ونقص فيتامين D قد يكون أحد العوامل الخفية التي تساهم في زيادة مخاطر أمراض القلب، مؤكدين أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلاً في تطوير وسائل أكثر دقة للكشف المبكر عن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، ووضع استراتيجيات وقائية فعالة.

ويُعد فيتامين D من العناصر الأساسية للحفاظ على صحة الجسم، إذ يلعب دوراً مهماً في دعم العظام والعضلات والجهاز العصبي، كما يساهم في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، فيما تشير دراسات أخرى إلى أن نقصه قد يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة ببعض المشكلات الصحية، من بينها دوالي الأوردة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...