حذرت أخصائية في أمراض القلب والأوعية الدموية من مجموعة من السلوكيات اليومية التي قد تنعكس سلبا على صحة القلب، مؤكدة أن تعديل نمط الحياة يمكن أن يساهم في الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وأوضحت الطبيبة دارينا كوربانوفا أن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تزال من أبرز أسباب الوفاة عالميا، مشيرة إلى عدد من العادات التي تستدعي الانتباه، أبرزها:
التدخين:
يُعد من العوامل المرتبطة بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض الشرايين والقلب، إذ يمكن للنيكوتين ومكونات دخان السجائر أن تؤثر على الأوعية الدموية وتساهم في ارتفاع ضغط الدم والالتهابات واضطراب وظائفها، بما يزيد احتمال الإصابة بمضاعفات قلبية ووعائية خطيرة.
الإفراط في تناول الطعام:
قد يؤدي الاستهلاك المفرط للسعرات الحرارية، خصوصا مع انتشار الأطعمة السريعة، إلى زيادة الوزن والسمنة. وترتبط السمنة بدورها بارتفاع احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني وبعض اضطرابات نظم القلب، إضافة إلى مشكلات مرتبطة بالشرايين.
قلة الحركة:
يساهم نمط الحياة قليل النشاط، خاصة عندما يترافق مع استهلاك سعرات حرارية أكثر من حاجة الجسم، في زيادة الوزن ورفع المخاطر المرتبطة بصحة القلب. وتوصي الإرشادات الصحية عموما بالنشاط البدني المنتظم، مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجة والرقص.
التوتر المستمر:
يمكن للإجهاد المزمن أن يؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية، خصوصا من خلال التغيرات الهرمونية المرتبطة بالتوتر، والتي قد تسهم في ارتفاع ضغط الدم وتفاقم بعض المشكلات القلبية القائمة.
وتؤكد هذه المعطيات أهمية تبني نمط حياة أكثر نشاطا وتوازنا، إلى جانب تجنب التدخين والانتباه إلى العادات التي قد تؤثر على صحة القلب على المدى الطويل.
