دي لا فوينتي يواصل قيادة إسبانيا بعقد جديد يمتد إلى 2032

قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم تمديد ارتباطه بالمدرب لويس دي لا فوينتي إلى غاية سنة 2032، بعد النتائج التي حققها مع المنتخب، والتي توجت بإحراز كأس العالم هذا الصيف، عقب الظفر بكأس أوروبا سنة 2024.

وأوضح الاتحاد الإسباني، في بيان رسمي، أن العقد الجديد سيشمل مشاركة دي لا فوينتي في نسختي كأس أوروبا لعامي 2028 و2032، إلى جانب كأس العالم 2030، التي ستنظمها إسبانيا بشكل مشترك مع البرتغال والمغرب والباراغواي والأوروغواي والأرجنتين.

وسيواصل المدرب البالغ من العمر 65 عاماً مهمته على رأس المنتخب الإسباني، الذي تولى الإشراف عليه في نهاية سنة 2022 خلفاً للويس إنريكي، مدرب باريس سان جرمان الفرنسي الحالي، واضعاً نصب عينيه تكرار الإنجاز الذي حققه المنتخب بين 2008 و2012، عندما جمع بين لقبين أوروبيين وكأس العالم.

وحظي دي لا فوينتي بإشادة كبيرة من رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافايل لوسان، الذي اعتبر أن المدرب يستحق الاستمرار لفترة طويلة على رأس المنتخب، بعد 14 عاماً قضاها داخل الاتحاد، بدأها بالإشراف على منتخبات الفئات السنية.

ويملك دي لا فوينتي سجلاً حافلاً بالألقاب، من بينها دوري الأمم الأوروبية سنة 2023 وكأس أوروبا تحت 21 عاماً سنة 2019، كما أصبح المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ المنتخب الإسباني، بعدما قاده هذا الصيف إلى إحراز ثاني لقب له في كأس العالم بالولايات المتحدة.

وقال لوسان إن الاتحاد يتعامل مع “أنجح مدرب في تاريخ المنتخب الوطني”، مشدداً على أن السنوات الأربع عشرة التي أمضاها دي لا فوينتي داخل المؤسسة تجعله مستحقاً لمواصلة مسيرته على المدى الطويل مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

ويستعد المنتخب الإسباني للعودة إلى المنافسات، إذ سيحل ضيفاً على إنكلترا يوم 26 شتنبر في أول ظهور له منذ التتويج بكأس العالم، قبل استقبال كرواتيا بعد ثلاثة أيام بمدينة إشبيلية، ضمن مستهل مشواره في دوري الأمم الأوروبية.

وسيخوض “لا روخا” مباراته التالية أمام تشيكيا في مدينة أوفييدو يوم 3 أكتوبر، على أن يختتم فترة التوقف الدولي بمواجهة جديدة أمام كرواتيا بعد ثلاثة أيام.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...