بحضور عامل إقليم القنيطرة.. أجواء مهيبة بمسجد لالة خديجة بمناسبة إحياء الذكرى الـ28 لرحيل جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني

احتضنت مدينة القنيطرة، اليوم الاثنين 21 شتنبر 2026، مراسم إحياء الذكرى الثامنة والعشرين لوفـ.ـاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وذلك بمسجد لالة خديجة التابع للملحقة الإدارية الأولى بالدائرة الحضرية المعمورة.

وقد شهدت هذه المناسبة الدينية قراءة خاشعة للقرآن الكريم، تلاها رفع الدعاء إلى الله بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وفي تصريحه لجريدة “العالم 24″، قال الدكتور يونس الصباري، رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم القنيطرة، إن تخليد ذكرى وفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني يشكل إحدى المحطات المميزة في تاريخ المغرب، باعتبارها مناسبة للوفاء لروح الراحل واستحضار ما قدمه للمملكة.

وأوضح الصباري أن المغاربة دأبوا على إحياء هذه الذكرى من خلال تنظيم لقاءات دينية، تتضمن تلاوة سورة يس، وإنشاد بعض المدائح والأذكار، إلى جانب استحضار عدد من مآثر ومبرات الملك الحسن الثاني، رحمه الله، والدعاء لأمير المؤمنين بالحفظ والعز والتمكين.

وأكد رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم القنيطرة أن هذه المناسبة تبرز تعلق الشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد، كما تجسد قيم الوفاء والاعتزاز بتاريخ المملكة، الذي وصفه بأنه تاريخ للوفاء والبناء والعطاء، مؤكدا أن هذا العطاء يتجدد في عهد أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ورعاه.

وتأتي هذه المراسم تخليدا لذكرى رحيل الملك الحسن الثاني واستحضارا لما تحمله هذه المناسبة من دلالات لدى الشعب المغربي.

 

 

 

شاهد أيضا