يعد تقشير البشرة في المنزل من الخطوات التي تعتمدها العديد من النساء للتخلص من تراكم الخلايا الميتة ومنح الوجه مظهراً أكثر إشراقاً، غير أن التعامل معه بطريقة خاطئة قد يحول هذه العادة إلى مصدر لمشكلات جلدية، خصوصاً عند الإفراط في التقشير أو استعمال مكونات غير ملائمة لطبيعة البشرة.
ويرى أطباء الجلد أن سلامة هذه العملية تبدأ من انتقاء مقشر يتناسب مع نوع البشرة، مع تفضيل التركيبات الخفيفة والمكونات الطبيعية. ويمكن لأصحاب البشرة العادية الاستعانة بالشوفان المطحون أو السكر الناعم الممزوج بالعسل، مع الحرص على تدليك الوجه برفق وتفادي الفرك القوي الذي قد يسبب تهيجاً واحمراراً.
ولا ينصح بتقشير البشرة بشكل متكرر، إذ يكفي القيام بهذه العملية مرة أو مرتين في الأسبوع، مع ضرورة تقليلها بالنسبة للبشرة الحساسة. وبعد التقشير، يفضل تنظيف الوجه بالماء الفاتر وتجنب الماء الساخن الذي قد يزيد من جفاف البشرة وتهيّجها.
وتبقى خطوة الترطيب ضرورية عقب التقشير، لأنها تساعد على الحفاظ على مرونة البشرة ونعومتها والحد من فقدان الرطوبة. كما يستحسن وضع واقي الشمس عند مغادرة المنزل، باعتبار أن البشرة قد تصبح أكثر تأثراً بالأشعة فوق البنفسجية بعد إزالة طبقة الخلايا الميتة.
وفي المقابل، يحذر المختصون من اللجوء إلى بعض الوصفات المنزلية القوية، خصوصاً تلك التي تعتمد على الليمون أو بيكربونات الصوديوم، بسبب احتمال تسببها في تهيج البشرة وظهور التصبغات. ويشددون على أن اعتماد روتين بسيط ومنتظم يقوم على العناية اللطيفة يظل الخيار الأكثر أماناً للحفاظ على بشرة صحية ومشرقة.
