حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غيورغييفا، من تداعيات اقتصادية عالمية محتملة جراء التصعيد العسكري المرتبط بإيران، مشيرة إلى أن ذلك قد ينعكس في شكل ارتفاع ملحوظ في معدلات التضخم وتباطؤ في وتيرة النمو الاقتصادي على الصعيد الدولي.
وأوضحت، في تصريح لوكالة “رويترز”، أن المؤشرات الحالية توحي باتجاه الاقتصاد العالمي نحو “أسعار أعلى ونمو أضعف”، مؤكدة أن صندوق النقد الدولي بصدد مراجعة توقعاته الاقتصادية نحو الانخفاض، حتى في حال انتهاء التوترات بسرعة، بسبب الآثار الممتدة لهذا النوع من الأزمات.
وأضافت أن الدول ذات الموارد المحدودة، خاصة تلك التي تفتقر إلى احتياطيات الطاقة، ستكون الأكثر تأثراً، نظراً لهشاشة قدرتها على امتصاص صدمات الأسعار أو دعم الفئات المتضررة، كاشفة في الوقت ذاته عن تلقي الصندوق طلبات دعم من عدد من الدول دون الكشف عن هويتها.
ومن المرتقب أن تتصدر التداعيات الاقتصادية للأزمة في إيران جدول أعمال الاجتماعات الربيعية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي بواشنطن، المرتقبة ما بين 13 و18 أبريل، حيث سيناقش القادة سبل التعامل مع التحديات الراهنة في ظل محدودية أدوات المواجهة لدى العديد من الاقتصادات.

