تدشين الأستوديو السمعي البصري بمجلس النواب لتعزيز الشفافية والتواصل البرلماني

دشّن راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، اليوم الأربعاء 4 يونيوالجاري، الأستوديو السمعي البصري التابع للمجلس، وذلك في إطار برنامج “تعزيز دور البرلمان في توطيد الديمقراطية في المغرب”، الذي يجمع بين مجلس النواب، والاتحاد الأوروبي، والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

وأوضح الطالبي العلمي، في كلمته خلال حفل التدشين، أن هذا المشروع يأتي ثمرةً للتعاون الوثيق بين مجلس النواب وشركائه الأوروبيين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تجسد روح الانفتاح والتواصل، وتهدف إلى إشراك المواطنين في الحياة البرلمانية، وتعزيز الشفافية والديمقراطية.

وأشار رئيس المجلس إلى أن هذا الأستوديو يمثل مرفقًا مهنيًا جديدًا يُتيح تسجيل وبث التصريحات والحوارات الصحفية في ظروف مريحة للبرلمانيين وممثلي وسائل الإعلام، مبرزًا أن مجلس النواب يستقبل يوميًا أكثر من 250 صحفيًا، ما يجعله من أكثر المؤسسات انفتاحًا على الإعلام والرأي العام.

وثمّن الطالبي العلمي الدعم المتواصل من الاتحاد الأوروبي وسفارته بالرباط، وعلى رأسها السفيرة Patricia Llombart Cussac، مؤكّدًا أن هذا التعاون يتجاوز الجانب التقني ليُكرّس قيم الديمقراطية ودولة القانون، ويعزز مشاركة النساء وتقييم السياسات العمومية والديمقراطية التشاركية.

كما شدّد المتحدث على أن الإعلام المهني والرصين يظل شريكًا أساسيًا للبرلمان في ترسيخ الديمقراطية، لافتًا إلى أن مجلس النواب سيواصل جهوده في تطوير قنوات تواصله مع المواطنين، سواء عبر الرقمنة أو من خلال المبادرات الميدانية.

وفي ختام كلمته، جدّد رئيس مجلس النواب التأكيد على مواصلة التعاون مع الاتحاد الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، داعيًا إلى استثمار هذا المنجز بشكل عقلاني وفعّال، بما يخدم انفتاح البرلمان ويعزز ثقة المواطن في المؤسسات التمثيلية.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...