في أجواء مفعمة بالحيوية والفرح، استقبلت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، يومه الأحد 11 غشت 2024 في المركز السوسيو ثقافي التابع للمؤسسة بمدينة القنيطرة، لقاء مع لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والذين لبوا دعوة زيارة أطفال المقام الثقافي في نسخته الخامسة لهذا العام.
وتأتي هذه المبادرة، التي تنظمها مؤسسة الحسن الثاني لفائدة الأطفال المغاربة المقيمين بالخارج، والتي شهدت مشاركة حوالي 740 طفلًا قدموا من مختلف بقاع العالم.
وفي تصريحها لجريدة العالم24، أوضحت فتيحة ملوك، مديرة قسم الثقافة والتواصل بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ” كان الاستقبال حارًا ومميزًا، حيث عبر الأطفال المغاربة في الخارج عن أمنيتهم الكبيرة بلقاء هؤلاء اللاعبين الذين صنعوا مجد الكرة المغربية، أما عن تلبية هؤلاء الأبطال للدعوة فقد عكست روحًا من التواضع والاعتزاز، وجعلت هذا اللقاء تجربة لا تُنسى للأطفال، الذين عاشوا لحظات من الفرح والحماس بوجودهم إلى جانب نجومهم المفضلين.

وقد كانت الأجواء مليئة بالنشاط والحيوية، إذ لم تقتصر على مجرد لقاء بين اللاعبين والأطفال، بل امتدت لتشمل لحظات من الموسيقى والرقص التي جمعت بين الجميع في جو من البهجة والمرح، كما تميز اللقاء بتواجد شخصيات رياضية بارزة، منهم من لم يلتق بهم الجمهور منذ مدة طويلة، مما أضاف طابعًا خاصًا لهذا اللقاء.
ومن جانبه عبّر رشيد بن محمود، مساعد مدرب المنتخب الوطني عن امتنانهم للجالية المغربية المقيمة بالخارج، التي كانت دائمًا سندًا قويًا لبلدها، سواء من خلال الحضور الكثيف في المباريات أو الدعم المعنوي الذي لا ينقطع، وأن هؤلاء اللاعبين أعادوا للأذهان تلك اللحظات الرائعة التي عاشوها خلال المباريات الدولية، حيث كانت الجالية المغربية دائمًا حاضرة بقوة، مما جعلهم يشعرون وكأنهم يلعبون على أرض وطنهم.
وفي نفس السياق، صرح هشام الدكيك،مدرب المنتخب المغربي للفوتسال، عن سعادتهم باحتضان الجالية المغربية بالخارج لهذه الفعالية التي تظهر مرة أخرى حبهم ووفاءهم لوطنهم الأم، هذه المبادرات الثقافية والتنموية ليست سوى امتداد لتلك الروح الوطنية التي تتجلى في كل مناسبة، حيث يسعى الجميع إلى توفير أفضل الأجواء للأطفال المغاربة المقيمين بالخارج، وتمكينهم من قضاء عطلة صيفية مليئة بالأنشطة الثقافية والترفيهية.

وفي ختام اللقاء، عبر الجميع عن فرحتهم، وأعرب اللاعبون عن سعادتهم بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تُعيد لهم ذكريات جميلة وتتيح لهم الفرصة لمشاركة الفرح مع أبناء الجالية المغربية في الخارج.
كما تعكس هذه المبادرات التزام المغرب بتعزيز الروابط مع مواطنيه أينما كانوا، وتجسد القيم الإنسانية التي تجمع بين أفراد الوطن الواحد، مهما تباعدت المسافات.
