سائقة طاكسي مسنة.. المازوط وصل لـ17 درهما والسائقون يفضلون التوقف عن العمل

سلطت سائقة سيارة أجرة مسنة الضوء على الصعوبات التي يواجهها مهنيو قطاع النقل الطرقي، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات، مؤكدة أن وصول سعر لتر الغازوال إلى 17 درهما جعل مواصلة العمل أمرا شاقا بالنسبة إلى عدد من السائقين.

وأوضحت المتحدثة، في تصريح لها لجريدة “العالم24” تداعيات الغلاء باتت واضحة على الوضعية الاجتماعية والمهنية للسائقين، مشيرة إلى أنها تصادف باستمرار زملاء لها يعبرون عن عجزهم عن تحمل تكاليف العمل، في ظل الالتزامات الأسرية ومصاريف المعيشة والكراء.

وأضافت أن عددا من سائقي سيارات الأجرة اختاروا التوقف عن العمل والجلوس دون نشاط، بعدما أصبح من الصعب عليهم تحقيق المداخيل اليومية اللازمة لتغطية مصاريف الوقود وباقي التكاليف المرتبطة باستغلال سيارات الأجرة.

وانتقدت سائقة الطاكسي نظام الدعم الموجه لمهنيي النقل، معتبرة أن المبالغ المخصصة لا تكفي لمواجهة الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، خاصة بالنسبة إلى السيارات التي يتناوب على سياقتها مهنيان، وهو ما يجعل الاستفادة من الدعم محدودة مقارنة بالمصاريف الفعلية.

كما أشارت إلى أن هذا الدعم وضع السائقين في مواقف محرجة مع الزبائن، إذ أصبح بعض الركاب يفترضون أنهم يستفيدون من تعويضات كافية عن ارتفاع أسعار الوقود، بينما تؤكد المتحدثة أن تلك المساعدات لا تغطي حجم الزيادات المسجلة.

وفي هذا السياق، عبرت عن أملها في أن تحمل المرحلة الحكومية المقبلة حلولا وإجراءات جديدة من شأنها تحسين أوضاع مهنيي القطاع، والتخفيف من الأعباء التي باتت تهدد استمرارية نشاطهم.

وختمت المتحدثة حديثها بالإشارة إلى استمرارها في ممارسة المهنة رغم تقدمها في السن، موضحة أنها تبلغ 72 سنة، وأن سيارة الأجرة التي تشتغل عليها من طراز سنة 2012، معبرة عن امتنانها لتمكنها من مواصلة العمل.

 

شاهد أيضا