
تتواصل معاناة المواطنين من الارتفاع المتزايد في أسعار الخضر، في ظل تراجع القدرة الشرائية للأسر محدودة الدخل، التي باتت تجد صعوبة في توفير المواد الغذائية الأساسية، مع توالي الزيادات التي طالت عددا من المنتجات الاستهلاكية.
وفي شهادة تعكس حجم الضغط الذي يواجهه المواطنون داخل الأسواق، عبّرت مواطنة في تصريحها لجريدة “العالم24” عن استيائها من الأسعار، مشيرة إلى أن ثمن الطماطم بلغ 300 ريال، فيما وصل سعر البطاطس إلى 200 ريال، وهي مستويات اعتبرتها مرهقة للأسر الفقيرة التي لا يتجاوز دخل بعضها 20 ألف ريال.
وأوضحت المتحدثة أن التجول بين محلات بيع الخضر لم يعد يتيح للمواطن اقتناء حاجياته بسهولة، إذ أصبحت معظم المنتجات مرتفعة الثمن، ما يجعل التسوق اليومي عبئا متزايدا على ذوي الدخل المحدود، الذين يجدون أنفسهم أمام خيارات محدودة لا تستجيب لمتطلباتهم المعيشية.
وأضافت أن موجة الغلاء لم تقتصر على الطماطم والبطاطس، بل امتدت أيضا إلى الفلفل والباذنجان، وهما من الخضر التي كانت في السابق في متناول الأسر البسيطة، قبل أن تعرف أسعارهما ارتفاعا ملحوظا.
وتساءلت المتحدثة عن كيفية تدبير الأسر لمصاريفها الشهرية بدخل لا يتجاوز 20 ألف ريال، في ظل ضرورة اقتناء الدقيق والزيت وباقي المواد الأساسية، معتبرا أن هذا المبلغ لم يعد كافيا لتغطية الاحتياجات الضرورية طوال الشهر.
ورغم إشارتها إلى تسجيل تراجع طفيف في بعض الأسعار خلال الفترة الأخيرة، فإنها أكدت أن كلفة المعيشة لا تزال مرتفعة، معربة عن أملها في تدخل الجهات المعنية لإعادة الأسعار إلى مستويات تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، وتخفيف الأعباء التي تتحملها الفئات الهشة.
