
شهدت مدينة خنيفرة، مساء الجمعة، حالة استنفار بعد تمكن 11 ثورا من مغادرة فضاء المجزرة الجماعية، الأمر الذي استدعى تعبئة مختلف المصالح المعنية للتدخل بشكل عاجل واحتواء الوضع، تفاديا لأي حوادث قد تهدد سلامة المواطنين.
واستنفرت الواقعة السلطات المحلية وعناصر القوات العمومية، إلى جانب المصالح المختصة، التي انتقلت إلى محيط المجزرة وشرعت في عمليات تمشيط ومطاردة لتحديد أماكن الثيران الهاربة والعمل على إرجاعها إلى المكان المخصص لها.
وشهدت عملية التدخل مشاركة عدد من عمال ومستخدمي المجزرة، حيث تضافرت جهود مختلف المتدخلين لمحاصرة الحيوانات والإمساك بها، قبل أن تنتهي العملية بالسيطرة على الثيران الأحد عشر وإعادتها إلى فضاء المجزرة.
وخلف الحادث تعبئة ميدانية واسعة، في ظل اتخاذ التدابير اللازمة لتجنب أي مخاطر محتملة جراء تجول هذه الحيوانات خارج المجزرة، وضمان سلامة المواطنين والعاملين بالمنطقة.
