إيداع رئيس باراغواي المعزول سانتياغو بينيا السـ.ـجن الاحتياطي على خلفية انـ.ـهيار مصرف

أعلنت النيابة العامة في باراغواي، ملاحقة الرئيس السابق سانتياغو بينيا قضائيا، على خلفية تورطه المشتبه به في فضيحة مصرفية تسببت في انهيار بنك رقمي وتجميد مدخرات ملايين المواطنين، وانتهت بعزله من منصبه وإيداعه الحبس الاحتياطي.

وكشفت المدعية العامة نانسي سالومون، خلال ندوة صحافية، أن السلطات وجهت إلى بينيا تهمتي خيانة الأمانة واستغلال التدبير المالي لتحقيق منافع شخصية، بالتوازي مع المطالبة بتجميد ممتلكاته وممتلكات المحافظ السابق للبنك المركزي كارلوس كارفالو، الذي يتابع في القضية بالتهم ذاتها.

وتأتي هذه التطورات بعد تصويت مجلس الشيوخ، الجمعة، بالإجماع على إنهاء مهام بينيا، البالغ من العمر 47 سنة، إثر تداعيات انهيار المصرف الرقمي «أوينو»، الذي فجّر أزمة مالية واسعة، رغم أن ولايته كانت تمتد في الأصل إلى سنة 2028.

وفي سياق الإجراءات القضائية، أصدر القاضي هيرنان أوتازو قرارا بإيداع الرئيس المعزول الحبس الاحتياطي، عقب الاستماع إليه، حيث تقرر نقله إلى المؤسسة السجنية ذاتها بالعاصمة أسونسيون التي كان قد أودع بها مباشرة بعد عزله.

 

شاهد أيضا