حملة تحسيسية بأكادير للتشخيص والتوعية بسرطاني الثدي وعنق الرحم

العالم24, انطلقت، بمختلف المستشفيات والمراكز الصحية بأكادير، حملة للتحسيس والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، وذلك في إطار الحملة الوطنية للتحسيس والكشف عن هذين النوعين من السرطانات.

 

وتندرج هذه الحملة في إطار الاحتفال بشهر أكتوبر الوردي، شهر التعبئة والتوعية حول سرطان الثدي وعنق الرحم، المنظم تحت شعار: “الكشف المبكر وقاية ولصحتك حماية”.

 

وتهدف الحملة، التي تنظمها المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، خلال الفترة ما بين 1 و 31 أكتوبر الجاري، إلى تحسيس وتوعية الساكنة عموما والنساء من الفئات العمرية المستهدفة، حول أهمية الوقاية والكشف المبكر.

 

وفي هذا الإطار، عمدت المديرية الجهوية على تنظيم يوم تحسيسي و توعوي بتنسيق مع مندوبية وزارة الصحة و الحماية الإجتماعية بعمالة أكادير- إداوتنان، اليوم الجمعة بالمركز الصحي الحضري بنسركاو، لفائدة النساء من الفئات العمرية المستهدفة اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 و69 سنة بالنسبة لسرطان الثدي، والنساء ما بين 30 و 49 سنة بالنسبة لسرطان عنق الرحم.

 

وبالمناسبة، أكدت الدكتورة ليلى الركراكي، طبيبة بالمركز الصحي الحضري بنسركاو، أن التشخيص المبكر يعزز حظوظ علاج سرطاني الثدي وعنق الرحم في المرحلة المبكرة.

 

وأبرزت الدكتورة أنه في المرحلة الأولى من الإصابة بسرطان الثدي تعادل نسبة العلاج 95 في المائة، في حين تبلغ حظوظ الشفاء في المرحلة الثانية التي يمتد فيها السرطان إلى خارج الثدي، حوالي 75 في المائة، مشيرة إلى أنه خلال المرحلة الثالثة التي تعرف خروج السرطان من الثدي إلى منطقة تحت الإبط، فإن حظوظ الشفاء تبلغ 55 في المائة.

 

وبالنسبة لسرطان عنق الرحم، ذكرت الدكتورة ليلى أن الأمر يرتبط أيضا بمراحل الإصابة التي تتناسب مع مدى انتشار الورم سواء على مستوى عنق الرحم أو الرحم أو الغدد اللمفاوية أو بباقي أعضاء الجسم.

 

ودعت الطبيبة كل النساء، اللواتي بلغن السن المطلوبة للكشف عن هذين النوعين من السرطانات، إلى التوجه إلى أقرب المراكز الصحية والاستفادة من الكشف المبكر.

 

وتشكل الحملة الوطنية للتحسيس والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 31 أكتوبر الجاري، فرصة لتسليط الضوء على المجهودات التي تقوم بها الوزارة وشركاؤها في هذا المجال من أجل الحد من انتشار هذين السرطانين في أوساط النساء والفتيات.

 

يذكر أنه تم في إطار تفعيل المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان، وضع برنامج منظم للكشف المبكر عن سرطانات الثدي وعنق الرحم، كما تم دمج الكشف المبكر في الرعاية الصحية الأولية، مما مكن من تعزيز عرض العلاجات فيما يخص الفحص المبكر والتشخيص والتكفل بهذه السرطانات.

 

ووفقا لبيانات سجل السرطانات، فإن سرطاني الثدي وعنق الرحم يحتلان المرتبة الأولى بين السرطانات المسجلة لدى النساء بالمغرب، حيث يأتي سرطان الثدي في الرتبة الأولى بنسبة 38.1 بالمئة، من مجموع سرطانات الإناث، يليه في الرتبة الثانية، سرطان عنق الرحم بنسبة 8.1 بالمئة.

 

جريدة إلكترونية مغربية

 

المصدر: map

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...