النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم الأربعاء فاتح يونيو:

 

 

 

الاتحاد الأوروبي:

 

– ارتفع التضخم في منطقة اليورو التي تضم 19 دولة إلى 8,1 بالمائة في ماي مقارنة مع 7,4 بالمائة في أبريل، متخطيا توقعات بأن يسجل 7,7 بالمائة مع استمرار زيادة الأسعار، ما يشير إلى أن الطاقة لم تعد وحدها السبب في زيادة التضخم.

 

ووفقا لمعطيات مكتب الإحصاءات الأوروبي “يوروستات”، فإن اليورو واصل انخفاضه مقابل الدولار ونزل 0,6 بالمائة إلى 1.0777 دولارا، قبل أن يعوض بعض خسائره. وعلى أساس شهري ارتفع اليورو قرابة اثنين بالمائة في أفضل أداء شهري منذ عام.

 

وحسب المصدر ذاته، راكم الارتفاع المتواصل في الأسعار الضغط على البنك المركزي الأوروبي لتسريع رفع معدلات الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من عقد.

 

وقد أعلن البنك المركزي الأوروبي عن خطط لرفع معدلات الفائدة في يوليوز سعيا لتخفيف الضغط على الأسعار، ومن المتوقع أن ينهي رسميا سياساته التحفيزية المتعلقة بشراء سندات، الأسبوع القادم في أقرب موعد.

 

ووفق يوروستات، فإن أسعار المواد الغذائية والكحول والتبغ ارتفعت بنسبة 7,5 بالمائة في ماي، واعتبر ذلك بمثابة “علامة أخرى على كيف أن الحرب الروسية في أوكرانيا، المورد العالمي الرئيسي للقمح والسلع الزراعية الأخرى، أدت إلى ارتفاع الأسعار في جميع أنحاء العالم”، وارتفعت أسعار السلع مثل الملابس والأجهزة والسيارات وأجهزة الكمبيوتر والكتب بنسبة 4.2 بالمائة، في حين ارتفعت أسعار الخدمات بنسبة 3.5 في المائة.

 

==============

 

بريطانيا:

 

– يتدفق عدد كبير من سكان برادفور في شمال إنجلترا على مركز لتوزيع المساعدات الغذائية لاستلام حصص توصف بأنها “إنقاذية” في خضم أسوأ أزمة غلاء معيشة تشهدها البلاد منذ أجيال.

 

وتضاعف عدد المستفيدين من المساعدات التي يقدمها مركز توزيع الإعانات الغذائية في برادفور مقارنة بفترة ما قبل الجائحة، بعدما أدى الارتفاع المتسارع في أسعار الطاقة والغذاء وغيرها من السلع الأساسية إلى تزايد أعداد البريطانيين الذين يواجهون صعوبات معيشية.

 

ويقول كارل كارول (33 عاما) المتطوع في مركز توزيع الإعانات الغذائية، والذي يعتمد على المساعدات منذ العام 2019، إن “الأعداد تضاعفت”، متوقعا أن “تزداد (الأمور) سوءا”.

 

ويوضح كارول في تصريح للصحافة “بالكاد يتبقى لي 40 جنيها (50 دولار، 47 يورو) بعد تسديد كل مصاريفي، أتصور أن العائلات تعاني بشكل أكبر”.

 

وتقول جمعية “تراسل تراست” الخيرية إن المراكز التابعة لها، والتي يتخطى عددها 1400 مركز وزعت 2,1 مليون حصة العام الماضي، بينها 830 ألفا للأطفال، بزيادة نسبتها 14 بالمائة مقارنة بفترة ما قبل الجائحة.

 

ويعمل مركز الجمعية في برادفور ثلاثة أيام في الأسبوع وتشغله منظمة كنسية محلية، وهو قادر على إمداد الأشخاص بثلاثة حصص فقط خلال ستة أشهر نظرا لحجم الطلب.

 

وتتضمن هذه الحصص منتجات على غرار الحبوب والحساء المعلب واللحم والسمك والمعكرونة والصلصات والخضار والبسكويت والسكر والشاي والقهوة.

 

وفتح المركز في العام 2011، وهو واحد من بين نحو ثلاثين مركزا لتوزيع الإعانات الغذائية المجانية تنشط حاليا في المدينة التي يتخطى عدد سكانها نصف مليون نسمة، وهو يوفر حاليا إعانات غذائية لنحو ألف شخص شهريا، وفق مديرته جوزي بارلو.

 

وبحسب آخر مؤشر حكومي للفقر نشر في العام 2019، تحتل دائرة برادفور الكبرى وهي سادس أكبر منطقة حضرية في إنجلترا، المرتبة الخامسة في قائمة المناطق الأكثر حرمانا على صعيد المداخيل والسادسة في قائمة المناطق الأكثر حرمانا على صعيد التوظيف على مستوى البلاد.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...