الأمم المتحدة: يجب أن ننظر إلى الساحل على أنه منطقة “فرص” على الرغم من “الأزمات المتعددة”

العالم24 – نيويورك

قال الممثل الخاص للأمين العام لغرب إفريقيا والساحل، أناديف خاطر محمد صالح، إنه يجب أن ينظر إلى منطقة إفريقيا والساحل على أنها منطقة فرص على الرغم من “الأزمات المتعددة” التي يعاني منها السكان.

وأوصح مسؤول الأمم المتحدة، في بيان أمس الاثنين، أنه “من المهم أيضا أن ننظر إلى الساحل كمنطقة فرص وليس مجرد مشكلة، ويجب اعتبار الناس جزءا من الحل وليس كجزء من المشكلة”.

وأشار إلى أنه في منطقة تتكون من 60 إلى 70 في المائة من الشباب، من الضروري مضاعفة الجهود لضمان حصول الشباب على التعليم، مشددا على ضرورة زيادة الاستثمار في التعليم للتوصل إلى حلول دائمة.

وأشار محمد صالح إلى أن “معظم سكان الساحل يريدون السلام، إنهم يعملون بجد ويتمتعون بالمرونة وبمكنهم العيش بقليل جدا”، مشيرا إلى أن المنطقة تواجه أزمات متعددة لا يتحملها أهل الساحل مسؤوليتها.

وتعد هذه المشاكل، وفقا له، قضايا عالمية ذات تأثيرات عالمية، مضيفا “إننا نشهد المزيد من الهجرة غير الشرعية والمزيد من التأثير الإرهابي وزعزعة استقرار الدول”.

وقال المسؤول الأممي “بقليل من الدعم، يمكن لدول الساحل أن تحرز تقدما في مواجهة هذه الأزمات المتداخلة وتشكل حصنا ضد الإرهاب”، داعيا المجتمع الدولي إلى مواصلة انخراطه في دعم جهود دول المنطقة.

وأشار في هذا الصدد إلى أن الأمم المتحدة لا تزال “شريكا رئيسيا” في منطقة الساحل، “وتعمل بالتنسيق مع مختلف الشركاء لدعم الجهود الدؤوبة التي تبذلها حكومات المنطقة”.

وأضاف أنه في إطار تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة لمنطقة الساحل، تساهم الأمم المتحدة في توطيد السلام والمساعدات الإنسانية والتنمية من خلال عمل الوكالات وصناديقها وبرامجها المخصصة التي تخدم شعوب منطقة الساحل، بشكل يومي، لتشكيل مستقبل أفضل.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...