العالم 24 – دبي
أطلق مركز الشباب العربي ،أمس بدبي ،شبكة العمل المناخي الشبابي ، التي ترمي الى إشراك الشباب العربي من مختلف التخصصات في أنشطة وبرامج مواجهة التغير المناخي وتحقيق الاستدامة .
وتطمح الشبكة التي تم إطلاقها خلال لقاء لأعضاء مجلس الشباب العربي للتغير المناخي في ختام دورتهم التدريبية الأولى، لأن تكون صلة وصل بين خبراء ومختصي ورواد العمل البيئي والمناخي على مستوى الوطن العربي والمتطوعين الشباب ممن لديهم اهتمام بالبيئة وبالعمل من أجل مكافحة التغير المناخي.
وتهدف الشبكة التي ستضم في بداية انطلاقتها نحو 300 شاب وشابة من مختلف أرجاء الوطن العربي الى الاسهام في حماية موارد المجتمعات العربية ،وصون مستقبل بيئة الكوكب للأجيال القادمة، كما ستواصل استقطاب الشباب الراغبين في خدمة مجتمعاتهم في مجال الاستدامة.
وستتيح شبكة العمل المناخي الشبابي، أيضا قاعدة بيانات مرجعية للشباب العربي الطموح والعامل في قضايا الاستدامة وتغير المناخ، فضلا عن السماح لمنتسبيها من مختلف الدول العربية بالتطوع للعمل المناخي إلى جانب الاطلاع على أحدث المبادرات العربية في مجال مواجهة تداعيات التغي ر المناخي والاستفادة من فرص تحقيق الاستدامة بالتعاون مع المؤسسات والشركات والمنظمات المعنية بالعمل البيئي.
وقالت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة الإماراتية ، في كلمة خلال اللقاء ،إن الاستثمار في تعزيز الاستدامة والحفاظ على البيئة ، من شأنه توفير فرص تنموية جديدة سواء على مستوى الاقتصاد الأخضر أو الاقتصاد الدائري أو توسيع دور موارد الطاقة المتجددة والنظيفة، مشيرة الى أنه على الرغم من أن تحدي التغير المناخي يؤثر على كل منطقة بشكل مختلف “إلا أن التصدي له والاشتغال عليه يجب أن يكون من خلال الشراكات والتحالفات العابرة للقارات لتحقيق المنفعة الشاملة للجميع”.
وأضافت المهيري ان إطلاق البرامج التي تمكن الشباب من لعب دور ريادي في العمل المناخي “يمنح مجتمعاتنا قدرة أكبر على إحداث فرق إيجابي والمساهمة في وضع حد لتأثيرات أزمة تغير المناخ العالمية عليها” ،مبرزة ان الشباب هم المحرك الأكبر لملفات الاستدامة في العالم على اعتبار أن لديهم القدرة على توفير حلول مبتكرة وفعالة تضاهي بأثرها كبرى المبادرات التي تطرحها المؤسسات.
يشار الى أن الدورة التدريبية الأولى لأعضاء مجلس الشباب العربي للتغير المناخي، التي شهدت العديد من الجلسات والأوراش المكثفة بمشاركة المؤسسات الحكومية والخاصة الوطنية والإقليمية، توخت رفع مستوى مهارات المشاركين على المستوى الشخصي والمهني.

