العالم24 – بوينس آيرس
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية لليوم الأربعاء 19 يناير 2022:
الأرجنتين
أدت موجة الحر التي ضربت الأرجنتين الأسبوع الماضي إلى تفاقم أوضاع القطاع الفلاحي الذي تقدر خسائره هذا الموسم بنحو 5.2 مليار دولار.
وكتبت صحيفة “كلارين” أن آثار الجفاف أدت إلى انخفاض تقديرات إنتاج الحبوب والبذور الزيتية، حيث بلغت الخسائر 5.2 مليار دولار خلال الموسم الفلاحي الحالي.
وألحقت موجة الحرارة التي بلغت 40 درجة في بعض المناطق أضرارا خاصة بزراعة الذرة والصويا.
=====================
البرازيل :
أفاد موقع “جي 1” الإخباري، وفقا لبحث نشره الاتحاد الوطني للتجارة أمس الثلاثاء، أن البرازيل أنهت سنة 2021 بعدد قياسي من الأسر المثقلة بالديون، سواء في منتصف السنة أو في دجنبر.
وحسب المصدر نفسه، فإن 70.9 في المائة من العائلات البرازيلية قالت إنها كانت مدينة في سنة 2021، وهو أعلى مستوى منذ سنة 2010، وهي السنة التي بدأت خلالها جمعية أرباب المقاولات بقياس المؤشر.
ووفقا لـ “دراسة حول الديون وعجز المستهلكين”، الذي يجريه الاتحاد شهريا، فإن 76.3 في المائة من العائلات كانت مدينة في دجنبر، وهو ما يمثل أعلى مستوى خلال هذا الشهر مقارنة بالشهر نفسه في الأحد عشر سنة الماضية.
وكانت درجة المديونية أعلى بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود، حيث انتقلت من 67.8 في المائة سنة 2020 إلى 72.1 في المائة سنة 2021.
==================
كولومبيا :
كتبت صحيفة “إل تييمبو” أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية “مازالت تتوقع مؤشرات أعلى للنمو الاقتصادي من التوقعات على المدى البعيد في كولومبيا”، وكذلك في المكسيك والشيلي.
ونشرت المنظمة المؤشرات المركبة المسبقة لشهر دجنبر، والتي انخفضت بشكل طفيف في الشيلي (بنسبة 9 في المائة إلى 101.40 نقطة) على غرار الأشهر السابقة، وفي المكسيك (بنسبة 10 في المائة إلى 101.60 نقطة).
وأضافت الصحيفة أن التطور مازال في صالح كولومبيا، حيث ارتفعت إحصاءاتها منذ أكثر من سنة، وفي دجنبر ارتفعت مرة أخرى، وإن كان ذلك بشكل طفيف.
وبنسبة 101.97 نقطة، سجلت كولومبيا واحدة من أعلى القيم بين أعضاء المنظمة.
================
الشيلي :
رحبت إدارة الضرائب بانخفاض الغش في الضريبة على القيمة المضافة بشكل كبير في سنة 2020، على الرغم من الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا.
وقدرت المكاسب الناتجة عن هذا الانخفاض في عدد دافعي الضرائب المحتالين بنحو 3.5 مليار بيزو (4 ملايين دولار).
وأوضح فرناندو بارازا، مدير دائرة الضرائب، أن هذا الانخفاض في الغش الضريبي يرجع إلى إجراءات الرقابة المطبقة، وتطوير التصريحات الرقمية، علاوة على جهود التحصيل التي تقوم بها الإدارة.
