أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المغرب يحتفظ بمكانة خاصة في تاريخ الولايات المتحدة باعتباره أول دولة اعترفت باستقلالها، وذلك بمناسبة الذكرى الـ237 لتأسيس الوزارة، مشيدة بعمق العلاقات التي تجمع الرباط وواشنطن منذ قرابة قرنين ونصف.
وأوضحت الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته السفارة الأمريكية بالرباط عبر صفحتها الرسمية، أن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستحضار واحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية في تاريخ الولايات المتحدة، والتي تربطها بالمملكة المغربية منذ أواخر القرن الثامن عشر.
وأشار البيان إلى أن اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777 شكل نقطة انطلاق لعلاقة تاريخية متميزة، ما زالت تشهد تطورا مستمرا بعد نحو 250 عاما، في ظل روابط قائمة على الثقة والتعاون.
كما لفتت الوزارة إلى أن توقيع معاهدة السلام والصداقة بين المغرب والولايات المتحدة سنة 1786 وضع الأساس لشراكة استراتيجية متينة، ترتكز على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتشمل مجالات متعددة، من بينها السياسة والاقتصاد والأمن والثقافة.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن العلاقات بين البلدين تمثل نموذجا للاستمرارية والتنسيق الوثيق، مع التزام مشترك بمواصلة تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار والازدهار.
