اعتبر عمدة مدريد، خوسيه لويس مارتينيز ألميدا، أن حظوظ الدار البيضاء تبدو أكبر من العاصمة الإسبانية في احتضان نهائي كأس العالم 2030، معبرا عن عدم تفاؤله بإقامة المباراة الختامية في مدريد.
وأوضح ألميدا، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسبانية يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026، أن المغرب يسعى إلى استضافة النهائي ويتحرك، بحسب تقديره، على المستويين السياسي والمؤسساتي لتحقيق هذا الهدف، في حين قال إنه لا يملك أي دليل على أن الحكومة الإسبانية تتحرك بالوتيرة نفسها للدفاع عن احتضان مدريد للمباراة النهائية.
وأشار عمدة مدريد إلى أن تنظيم نهائي المونديال خارج العاصمة الإسبانية قد يفرض، من وجهة نظره، إعادة النظر في تداعيات استضافة البطولة، مضيفا أنه ليس الجهة المخولة لاتخاذ قرار بشأن استمرار إسبانيا في التنظيم، لكنه اعتبر أن الأمر يستوجب تبعات إذا لم تحتضن مدريد المباراة النهائية.
وتأتي تصريحات ألميدا في سياق استمرار النقاش حول الملعب الذي سيحتضن نهائي مونديال 2030، في وقت تطرح فيه الدار البيضاء، إلى جانب مدريد ومدن أخرى، ضمن الخيارات المتداولة لاحتضان المباراة.
