الركراكي يكشف الفارق بين تدريب الفتح والوداد

أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن تجربتيه مع الفتح الرياضي والوداد الرياضي شكلتا مرحلتين مختلفتين في مسيرته التدريبية، مشيرا إلى أن كل واحدة منهما أسهمت في تطوير أسلوبه وصقل شخصيته كمدرب.

وأوضح الركراكي، خلال حوار مع منصة “Coach’s Voice”، أن الفتح الرياضي كان بمثابة مدرسة حقيقية بالنسبة إليه، إذ أتاح له هامشا واسعا لتجريب خطط تكتيكية متنوعة، من بينها 4-4-2 و4-3-3 والدفاع بخمسة لاعبين، مضيفا أن رحيل عدد من اللاعبين مع نهاية كل موسم فرض على الطاقم التقني إعادة بناء الفريق بشكل متواصل.

وأشار إلى أن هذه الظروف كانت سببا في استمراره ستة مواسم مع النادي، مبرزا أن العمل المتدرج أثمر تتويج الفتح بأول لقب في البطولة الاحترافية في تاريخه، وهو إنجاز وصفه بالأبرز في مسيرته مع الفريق.

وعن انتقاله إلى الوداد الرياضي، أكد الركراكي أن طبيعة التحديات كانت مختلفة تماما، موضحا أن العمل داخل نادٍ ينافس على جميع الألقاب يفرض تحقيق الانتصارات وتقديم مستويات جيدة بشكل مستمر، نظرا لحجم الضغوط والانتظارات المحيطة بالفريق.

وأضاف أن فترة قصيرة كانت كافية ليدرك أن النتائج هي المعيار الأساسي في الوداد، الأمر الذي دفعه إلى التأقلم بسرعة مع عقلية النادي، التي تقوم على المنافسة الدائمة وعدم قبول أي تعثر.

وختم الركراكي بالتأكيد على أن تجربته مع الوداد كانت استثنائية، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب البطولة الاحترافية، واستعادة لقبين متتاليين بعد غياب دام ثلاثة عقود، فضلا عن الفوز بدوري أبطال إفريقيا وبلوغ نهائي كأس العرش، معتبرا أن ذلك الموسم يظل من بين الأفضل في تاريخ النادي.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...